المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فنحن أمام رواة الحديث ينقلون لنا الشعر الجاهلى »ويطبقون موازين علم مصطلح الحديث على ما يصل إليهم من نصوص هذا الشعر . وكما فى حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام رواة وضاعون ففى الشعر الجاهلى رواة وضاعون» وعلماء اللغة يكشفون كل منحول ويسقطوه من روايتهم كما يفعل علماء الحديث. فإسناد مخطوطة طبقات فحول الشعراء لابن سلام هو : ( من رواية ابن أسيد الأصبهانى محدث أصبهان . ولها إسناد ثان برواية الإمام الحافظ الطبرانى» المحدث الرحالة مسند الدنيا »صاحب المعاجم الثلاثة الكبير والأوسط والصغير . والذى روأها لنا أبو نصر السسجزى الإمام الحافظ عالم السنة المتوفى 155 5ه فى مكة. وأبو نصر السجزى سمعها من أبى سعد الأنصارى الهروى الإمام الحافظ العالم الزاهد» والمتوفى بمصر عام 417ه . حيث أذن للسجزى بروايتها . أما أبو سعد الأنصارى فقد سمعها من الإمام الحافظ أبى نعيم الأصبهانى المتوفى سنة ه .وهو الذى سمعها من ابن أسيد » ومن الإمام الطبرانى ) 29 . ( وبين بعد هذا أن رواة كتاب طبقات فحول الشعراء جميعا من أئمة أهل الحديث» فرحم الله الأئمة من حفاظ حديث رسول الله يك .فهم أبداً أهل الفضل فى حفظ علم الأوائل على الأواخر) © . ( ويتضح من كل ما أسلفنا أن رواية الشعر الجاهلى أحيطت بكثير من التحقيق والتمحيص.» وأنه إن كان هناك رواة متهمون .فقد كان لهم العلماء الأثبات بالمرصاد » أمثال المفضل الكوفى والأصمعى البصرى . وما مثل الشعر الجاهلى فى ذلك إلا مثل الحديث النبوى »فقد دخله هو الآخر وضع كثير »ولكن العلماء استطاعوا تمييز صحيحه من زائفه» وقدموا لنا كتب الصحيح الستة المشهورة © وكذلك الشأن فى الشعرء فقد دخله فساد كثير » ولكن أصحابه الأثبات استطاعوا فى مهارة بالغة »أن يميزوا صحيحه من زائفهء غير تاركين منفذ إلى ذلك سواءً فى سند الرواة »أو فى المتن نفسهء بل إن ابن سلآم ليقدمهم على علماء الحديث فى (؟) المصدر نفسة #” . () كتب الحديث أكبر من أن تحصى . وإن كان أشهرها الكتب الستة . ار

الكتاب الثاني