المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أمر الله تعالى بربطها فى سبيل الله لمجاهدة أعداء الله : ل( وأعدوا لهم ما استطعتم من قو ومن راط اْخيل ريون به عد وَ لد وَعَدوَكُم وآخريسن من دونهم لا تعلموتهم الله يعلمهم وما تفقوا من شيء في سبيل الله يوق إليَكُم ونم لا تَظَلَمُونَ 42 [ الأنفال] . فهى غيظ لأعداء الله وحماية للدار إن هم الأعداء فى الاقتراب منها . ويمكن القول أن دوح غزوة الخندق برزت فى هله الأبيات الأخيرة ‎٠‏ دوح الصبر والمجالدة » ومواجهة العدو الزاحف . والتغلب على الخوف حيث بلغت القلوب الحناجر » وحيث قت الزلزلة » ‎٠‏ ها هو ينقل لنا روح الكتيبة المؤمنة التى قال الله تعالى فيها ‎ :‏ ولما رأى المؤنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله وََسُوله وصدق الله ورسوله وما زَادهم إلا مانا وتسليما 469 [الأحزاب] فها هو ينقل هذا الجو الصعب بقوله : ويتعيننا الله العزيز بقوة منه وصدق الصبر ساعة نلتقى وهو يئسير إلى طاعة أمر رسول الله يللد والاستجابة له فى هذه الأهوال المخيفة ( وإذ أدى لكريهة لم نسبق ) واستعمال جو الكريهة هنا له إقاعاته النفسية عن الجو الصعب فى الخندق » وكذلك كلمة الشدائد فى قوله : ومتى يناد إلى الشدائد نأتها » ويربط بعد هذا كله النصر بالله رب العالمين وح ذه . وسبيل هذا النصر هو طاعة النبى الحبيب القاتد والاستجاية لأمره . أما العصاة الآبقون المكذبون فقد كفروا وضلوا سواء السبيل . وجنحوا عن صراط المتقين . إن هذه الآبيات الأخيرة هى العرض الصادق والأمين لغزوة الخندق وأجوائها التى سبق وتمدثنا عنها فى بداية الفصل السابق . وهى رسالة إلى العرب قاطبة تحقق أدنى انتصار ‎١»‏ إنه الصبر على المكاره » والثبات على الشدائد » والاعتصام بالله سبحانه من دون الناس 2 واللجوء إليه وحله دون الأسباب » إنها الأمة مضنا

الكتاب الثاني