الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص٣٦٠ · موضع ٣٦٠/٣٩٦
لقد سجمت 217 من دمع عينى عبرة ١ وحق لعينى أن تفيض على سعد
قتيلٍ ثوى فى معرك (© فجعت به 20 عيونذوارى0) الدمع دائمة الوجد©»
على ملة الرح من وارث جنة 2 مع الشهداء وفدها أكرم الوقد
فإنتك قد ودعتنا وتركتنا 2 وأمسيت فى غبراء(0» مظلمة اللحد(»
فأنت الذى يا سعد أبت بمشهد كريم وأثواب المكارم وامد
ويحسن ألا ننسى أن سعد بن معاذ هو أوسى أو سيد الأوس » وحسان بن
ثابت من وجوه الخزرج ؛ لكن الإسلام قد ألف بينهم : « لو أنفقت ما في الأرض
جميعا ما أَلَفْتَ بين فُلُوبهم ولكن الله ألْف بينهم 4 1 الأتفال : *5] فالدموع المدرارة
والوجد الدائم ما فسجع به المسلمون من مقتل سعد ء والهم هو هم المسلمين لا
همه » فهو قد مضى على ملة الرحمن .موعودًا بميراث جنة الخلد مع الشهداء فى
كوم ود » وح اسان أن يتحدث عن هذا الواقد السظيم » بعد أن تحددث عنه
المصطفى يل بين ظهرانى أصحابه » ونقول : قد عسجز الشعر عن نقل هذا
الاحتفال العظيم فى السماوات والآرض باستشهاد سعد .
أ- ( عن عمرو بن شرحبيل قال:( لما انفجر جرح سعد» عجل إليه رسول الله
يِه » فأسنده إلى صدره والدماء تسيل عليه » فجاء أبو بكر » فقال : وانكسار
ظهراه على سعد ! فقال رسول الله يَلكِِةِ : « مهلا يا أبا بكر » فجاء عمر فقال :
إنا لله وإنا إليه راجعون ) . رواه شعبة عنه ) 99© .
ب عاصم بن عمرو عن محمود بن لبيد قال: لا أصيب أكحل سعد فثقل »
حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة تداوى الجرحىء فكان النبى ككل إذا مر به يقول :
«كيف أمسيت ؟ كيف أصبحت ؟ فيخبره » حتى كانت الليلة التى نقله قومه فيها
وثقل» فاحتملوه إلى بنى عبد الأشهل إلى منازلهم » وجاء رسول الله » فقيل :
انطلقوا به . فخرج وخرجنا معه » وأسرع حتى تقطعت تسوع نعالنا » وسقطت
أرديتنا » فشكا ذلك إليه أصحابه » فقال : « إنى أخاف أن تسبقنا إليه الملائكة
. سجمت : سالت )١(
(1) المعرك : موقع القتال من الحرب . (") ذوارى الدمع : أى سائله .
(5) الوجد : الحزن . (5) فى غبراء : يعنى القبر .
(1) اللحد : ما يلحد للميت فى جانب القبر -
(؟) سير أعلام النبلاء للذهبى ١ / 784 . وقال المحقق فيه : إسناده حسن .
لضن