المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

لقد سجمت 217 من دمع عينى عبرة ‎١‏ وحق لعينى أن تفيض على سعد قتيلٍ ثوى فى معرك (© فجعت به 20 عيونذوارى0) الدمع دائمة الوجد©» على ملة الرح من وارث جنة 2 مع الشهداء وفدها أكرم الوقد فإنتك قد ودعتنا وتركتنا 2 وأمسيت فى غبراء(0» مظلمة اللحد(» فأنت الذى يا سعد أبت بمشهد كريم وأثواب المكارم وامد ويحسن ألا ننسى أن سعد بن معاذ هو أوسى أو سيد الأوس » وحسان بن ثابت من وجوه الخزرج ؛ لكن الإسلام قد ألف بينهم : « لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما أَلَفْتَ بين فُلُوبهم ولكن الله ألْف بينهم 4 1 الأتفال : *5] فالدموع المدرارة والوجد الدائم ما فسجع به المسلمون من مقتل سعد ء والهم هو هم المسلمين لا همه » فهو قد مضى على ملة الرحمن .موعودًا بميراث جنة الخلد مع الشهداء فى كوم ود » وح اسان أن يتحدث عن هذا الواقد السظيم » بعد أن تحددث عنه المصطفى يل بين ظهرانى أصحابه » ونقول : قد عسجز الشعر عن نقل هذا الاحتفال العظيم فى السماوات والآرض باستشهاد سعد . أ- ( عن عمرو بن شرحبيل قال:( لما انفجر جرح سعد» عجل إليه رسول الله يِه » فأسنده إلى صدره والدماء تسيل عليه » فجاء أبو بكر » فقال : وانكسار ظهراه على سعد ! فقال رسول الله يَلكِِةِ : « مهلا يا أبا بكر » فجاء عمر فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ) . رواه شعبة عنه ) 99© . ب عاصم بن عمرو عن محمود بن لبيد قال: لا أصيب أكحل سعد فثقل » حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة تداوى الجرحىء فكان النبى ككل إذا مر به يقول : «كيف أمسيت ؟ كيف أصبحت ؟ فيخبره » حتى كانت الليلة التى نقله قومه فيها وثقل» فاحتملوه إلى بنى عبد الأشهل إلى منازلهم » وجاء رسول الله » فقيل : انطلقوا به . فخرج وخرجنا معه » وأسرع حتى تقطعت تسوع نعالنا » وسقطت أرديتنا » فشكا ذلك إليه أصحابه » فقال : « إنى أخاف أن تسبقنا إليه الملائكة . ‏سجمت : سالت‎ )١( (1) المعرك : موقع القتال من الحرب . (") ذوارى الدمع : أى سائله . (5) الوجد : الحزن . (5) فى غبراء : يعنى القبر . (1) اللحد : ما يلحد للميت فى جانب القبر - (؟) سير أعلام النبلاء للذهبى ‎١‏ / 784 . وقال المحقق فيه : إسناده حسن . لضن

الكتاب الثاني