المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الرجال من الأوس والخزرج بعضّهم بعضا ) (2. فنحن إذن أمام منع لرواية أشعار بعاث فى الجاهلية »لأنها أدت إلى تمزيق الصف المسلم » وإثارة النزعات العصبية فيه واعتبرت بديلاً عن الإسلام . لكننا نجد أن هذا المنع يزول »وتقوم الإباحة لرواية هذا الشعر عندما تؤمن غائلة إثارة الأحقاد والضغائن » وتنصب على التحدث عن المفاخر . ( فعن عائشة مها أن أبا بكر دخل عليها والنبى يكل عندها يوم فطر أو يوم أضحىء وعندها قينتان تغنّيان بما تقاذفت الأنصار يوم بعاث . فقال أبو بكر : مزمار الشيطان ؟! ‏ مرتين ‏ فقال النبى عَلَلِة : دعهما يا أبا بكر .إن لكل قوم عيداً »وإن عيدنا هذا اليوم »220. فقد أمنت الفتنة هنا » وأدخلت هذه الأشعار التى تُغنى على الدف من الجارتين شعور البهجة والسرور فى يوم العيد فأباحها عليه الصلاة والسلام بهذا الهدف . 4- بل نجد رسول الله يَكَةِ إذا تقدمنا خطوة أخرى يستنشد بعضاً من هذا استنشدهم قصيدة قيس بن الخطيم 2: أتعرف رسماً كاطراد المذاهب2 لعمرة وحشاً غير موقف راكب فآنشده بعضهم إياها ‎٠‏ فلما بلغ إلى قوله : أجالدهم يوم الحديقة حاسراً كأنه يدى بالسيف مخراق لاعب فالتفت رسول الله كد فقال:« هل كان كما ذكر ؟ » . فشهد له ثابت بن قيس وقال له : والذى بعثك بالحق يا رسول الله » لقد خرج إلينا سابغ عرسه عليه غلالة وملحفة مورسة » فجالدنا كما ذكر ) ©). ‎)١(‏ السيرة النبوية لابن هشام 5/7 377.» وقد رواه الطبرى ‎٠‏ وابن المنذر .وابن أبى حاتم » وأبو الشيخ » كما فى الدر النثور للسيوطى . ‏(؟) فتح البارى شرح صحيح البخارى // 775 لح لسنظضة * ‏(7) قيس بن المخطيم : شاعر أوسى افتخر بانتصار الأوس على الخزرج يوم بعاث . ‏(5) الأغانى لأبى الفرج الأصفهانى 10/0/79 . ‏اذل

الكتاب الثاني