المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فأشواه ‎2١‏ » ووقع عن فرسه » فقال : هذا عمل أبى براء » إن أمت فدمى لعمى فلا يتبعن ‏ وإن أعش فسأرى رأيى فيما أتى إلى © . وهذه قصة سرية بكر معونة كما ساقها ابن إسحاق : ( قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسئة على رسول الله كَل المدينة فعرض عليه رسول الله يِِ » ودعاه إليه فلم يسلم » ولم يبعد من الإسلام » وقال : يا محمد لو بعثت رجالا من أصحابك إلى أهل نجد » فدعوهم إلى أمرك » رجوت أن يستجيبوا لك » فقال رسول الله كَِْةٌ : « إنى لأخشى عليهم أهل نهد » قال أبو براء: آنا لهم جار فابعثهم فليدعوا الناس إلى أمرك » فبعث رسول الله يَلكةٍ المنذر بن عمرو ء أخا بنى ساعدة » ( المعنق يموت ) 29 فى أربعين رجلا من أصحابه» من خيار المسلمين منهم : الحارث بن الصمة » وحرام ابن ملحان أخو بنى عدى بن النجار» وعروة بن أسماء بن الصلت السلمى» وتافع ابن بديل بن ورقاء الخزاعى » وعامر بن فهيرة » مولى أبى بكر الصديق » فى رجال مسلمين من خيار المسلمين » فساروا حتى نزلوا بئر معونة » وهى بين أرض بنى عامر » وحرّة بنى سليم » كلا البلدين منها قريب» وهى إلى حرة بنى سليم أقرب » فلما نزلوها بعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله يل إلى عدو الله عامر بن الطفيل » فلما أتاه لم ينظر فى كتابه حتى عدا على الرجل فقتله » ثم استصرخ عليهم بنى عامر فأبوا أن يجيبوه إلى ما دعاهم إليه» وقالوا لن نخفر” (4) أبا براء » وقد عقد لهم عقدًا وجوار) » فاستصرخ عليهم قبائل من بنى سليم من عصيّة ورعل وذكوان » فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غشوا القوم » فأحاطوا بهم فى رحالهم » فلما رأوهم أخذوا سيوفهم ثم قاتلوهم حتى قتلوا من عند آخرهم يرحمهم الله إلا كعب بن زيد أخا بنى دينار بن النجار » فإنهم تركوه وبه رمق » فارتث“ 260 من بين القتلى حتى قتل يوم الخندق شهيد يرحمه الله » وكان فى سرح القوم عمرو بن أمية الضمرى . ورجل من الأتصار » أحد بنى عمرو بن . ‏أشواه : أخطأ مقتله‎ )١( (1) السيرة النبوية لابن هشام ذ/ 7 / 358-1774 . () المنذر بن عمرو : أحد التقباء الاثنى عشر ليلة العقبة سمى ( المعنق ليموت ) أى المسرع للموت » وإما لقب بذلك لأنه أسرع للشهادة . (5) لن نُخفر : لن ننتقض ‏ (0) ارك : أى رفع » وبه جراح ‎١‏ وبه بقية حياة . 18

الكتاب الثاني