المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هجائه » تخّلص بذكاء نادر من هذه المعضلة » فقال : لو كان فى الدار قرم ماجد بطل ألوى من القوم صقر خاله أنس إذن وجدت خبيبًا مجلس فسهمًا ولم يشد عليك الكبل والحرس والمطعم بن عدى قدمات . وهو القرم الماجد البطل » حامى العرين خاله أنس الأصم » ولو كان موجودا لوجدت المجلس الفسيح الهنئ » لكن لام القوم هؤلاء الزعنفه الغادرون هم الذين قادوك للقتل » والمطعم بن عدى قد توفى قبل بدر . ومدحه حسان ييه أعطر المديح » فلا بد أن يفرق فى بنى نوفل بين سادتها وسفهائها وحليفها أبى إهاب الذى نفته عددس من تميم فحالف بنى نوفل . وقد اشترك وزيد بن الددنّةَ مله فى المصير الواحد ‎٠»‏ إلا أن قصيدة خحبيب قد مزقت الحجب وهتكت الأستار » ودخلت البيوتات العربية . وبعد أن أخذ حسان حقّه من قريش القصم الأول » العدو الألد » عاد لتصفية حساباته مع هذيل عامة » ولحيان خاصة الذين غدروا بهذه الثلة العظيمة . فها هو يهجو هذيلاً فيما صنعوا بخبيب وأصحابه : أبلغ بنى عمرو ©( بأن أحاهم شراه امرؤ قد كان للغدر لازمًا شراه زهير بن الأغر وجامع () وكانا جميعًا يركبان المحارما أجرتم فلمًا أن أجرتم غدرتم وكتتم بأكناف الرجيع لهاذما © فليت نحبيلببًا لم تخنه أمانة وليت خحبيبًا كان بالقوم عانكا وإن كان هذا أخف ما قيل فى هذيل ‎٠‏ لكن أشد ما قاله حسان فيهم فهو : إن سرك الغدر صرقًا 9 لا مزاج له فأت الرجيع فسل عن دار لحيان . ‏بنو عمرو : قوم خبيب‎ )١( (1) زهير وجامع : هما اللذان باعا خبيبًا لقريش . (9) لهاذم : من رواه بالذال فهو السيف القاطع ‎٠‏ ومن رواه بالزى فيعنى به الضعفاء والفقراء . (5) الغدر الصرف : الغدر الخالص . لدنض ,

الكتاب الثاني