الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص٣١١ · موضع ٣١١/٣٩٦
هجائه » تخّلص بذكاء نادر من هذه المعضلة » فقال :
لو كان فى الدار قرم ماجد بطل ألوى من القوم صقر خاله أنس
إذن وجدت خبيبًا مجلس فسهمًا ولم يشد عليك الكبل والحرس
والمطعم بن عدى قدمات . وهو القرم الماجد البطل » حامى العرين خاله
أنس الأصم » ولو كان موجودا لوجدت المجلس الفسيح الهنئ » لكن لام القوم
هؤلاء الزعنفه الغادرون هم الذين قادوك للقتل » والمطعم بن عدى قد توفى قبل
بدر . ومدحه حسان ييه أعطر المديح » فلا بد أن يفرق فى بنى نوفل بين
سادتها وسفهائها وحليفها أبى إهاب الذى نفته عددس من تميم فحالف بنى نوفل .
وقد اشترك وزيد بن الددنّةَ مله فى المصير الواحد ٠» إلا أن قصيدة خحبيب قد
مزقت الحجب وهتكت الأستار » ودخلت البيوتات العربية .
وبعد أن أخذ حسان حقّه من قريش القصم الأول » العدو الألد » عاد
لتصفية حساباته مع هذيل عامة » ولحيان خاصة الذين غدروا بهذه الثلة العظيمة .
فها هو يهجو هذيلاً فيما صنعوا بخبيب وأصحابه :
أبلغ بنى عمرو ©( بأن أحاهم شراه امرؤ قد كان للغدر لازمًا
شراه زهير بن الأغر وجامع () وكانا جميعًا يركبان المحارما
أجرتم فلمًا أن أجرتم غدرتم وكتتم بأكناف الرجيع لهاذما ©
فليت نحبيلببًا لم تخنه أمانة وليت خحبيبًا كان بالقوم عانكا
وإن كان هذا أخف ما قيل فى هذيل ٠ لكن أشد ما قاله حسان فيهم فهو :
إن سرك الغدر صرقًا 9 لا مزاج له فأت الرجيع فسل عن دار لحيان
. بنو عمرو : قوم خبيب )١(
(1) زهير وجامع : هما اللذان باعا خبيبًا لقريش .
(9) لهاذم : من رواه بالذال فهو السيف القاطع ٠ ومن رواه بالزى فيعنى به الضعفاء والفقراء .
(5) الغدر الصرف : الغدر الخالص .
لدنض ,