الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص٣٠٢ · موضع ٣٠٢/٣٩٦
الدبر منعته. يحفظ الله العبد المؤمن » كان عاصم نذر ألا يمسه مشرك . ولا
يمس مشركًا أبدا » فى حياته فمنعه الله بعد وفاته » كما امتنع منه فى حياته .
فعاصم البطل الرامى قاتل الأحبة » اشتهر بين العرب بنذر سلافة أن تشرب
بقحفه الخمر إن مكنها الله منه » وحان موعد هذا الغدر ليدعى أن ينزل على ذمة
المشركين وعهدهم » فكان جوابه :والله لا نقبل من مشرك عقدً ولا عهدا أبدًا »
وفى رواية :
أما أنا فلا أنزل فى ذمة كافر .
لا غرو » فمن ينذر أن لا يمس مشركًا تنجسًا » كيف ينزل فى ذمته ؟ ! فهو
يمثل قمة المفاصلة والاعتزاز بالعقيدة 2 ولم ينزل وسيفه معه وقوسه ووتره التى
الجلد القوى المتسلح بالنبل القوى وتراً » والحاد القاطع نصلا ؟ !
هل الرغبة فى الهدف ؟ هل الرعب من الموت هو العذر ؟ هذا لغير المسلم
عقيدة ودمًا وعظمًا وشعراً وبشراً أما هو فهو يعلم أن:
الموت حق والخغلية باطل وكل ماحم الإله نازل
بالمرء والرءإليل هيل
فتكلته أمه إن لم يقاتلهم عن آخر رمق , إنما الذى يخشاه هو العجز عن
جل وعلا ليخبر عبده ورسوله به .
( اللهم أخبر عنا نبيك ).
أبو سليمان ومثلى راما وكان قومى معشراً كرام