المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أنفسهم . فقد كان من يريد نظم الشعر وصوغه » يلزم شاعراً يروى عنه شعره »وما يزال يروى له ولغيره حتى يتفتق لسانه» ويسيل عليه ينبوع الشعر والفن )230 ولم يكن الشعراء وحدهم الذين يهتمون برواية هذا الشعر » فقد كان يشركهم فى ذلك الاهتمام أفراد القبيلة جميعهمء لأنه يسجل مناقب قومهم وانتصاراتهم فى حروبهم» كما يسجل مثالب أعدائهم ... ولم يكن أبناء القبيلة وحدهم الذين يشيعون شعر شعرائهاء فقد كان كثير من أفراد القبائل الأخرى يشتركون معهم فى أشاعته. إذ كان بينهم جم غفير من الحفظة كانوا يتناقلون الشعر »وينشدونه فى محافلهم ومجالسهم وأسواقهم إذ لم يكن لهم شاغل سواه »وكان يسجل مآثرهم ومثالبهم وأنسابهم وأيامهم وأخبارهم . الرسول يَلْةِ ورواية الشعر الجاهلى : ليس بين أيدينا نص محده فى المرحلة المكية تتعرف منه على توجيهه وَل فى هذا المجال » فقد كانت عملية البناء فى المرحلة المكية منصبة على تكوين جيل منبثق مباشرة من القرآن الكريم» لكن بين أفراد هذا الجيل قمم شامخة فى الجاهلية» كانت تملك مقومات وثقافة عصرهاء ومن أهم هؤلاء وزيرى رسول الله يِه وخيرة هذه الأمة بعد نبيها عليه الصلاة والسلام » وهما أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما . فقد كان بيت أبى بكر فى الجاهلية منتدى شباب قريش ومثقفيها وتجارها . وكان أبو بكر أعلم قريش بأنساب العرب وأشعارها. وهو الرفيق الدائم لرسول الله كيد فى لقاءاته التى كانت تتم فى مكة مع القبائل من خلال موسم الحج . كما كان يحضر معه مواسم العرب وأسواقها وخاصة فى عكاظ يدعوهم إلى الإسلام» ويحضر مواسمهم الثقافية . ولعمر مَإِلَيه نظرات نفاذة تناقلتها كتب الآدب واللغة تدل على مدى عمق معرفته بهذا الأدب وتعاطيه له » وتّييزه ليده من رديئه . وإذا دلفنا إلى المرحلة أو العهد المدنى تطالعنا نصوص تعطينا إضاءات حول هذا الموقفف : يوام ى 2 ب بن حصر لوسم . 154/١53“ ‏الشعر الجاهلى‎ )١( - ‏(؟) كعب بن مالك بن عمرو بن القين » الأنصارى السلّمىَ الفزرجى : صحابى » من أكابر الشعراء .من‎ *

الكتاب الثاني