المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفصل الثانى الشعر فى المعركة : التعبئة العامة ا أصيب يوم بدر من كفار ريش أصحاب القليب »ورجع فَلّهِم إلى مكة » ورجع أبو سفيان بعسيره » مشى عبد الله بن أبى ربيعة »وعكرمة بن أبى جهل » وصفوان بن أمية فى رجال من قريش ‎٠‏ من أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم يوم بدر »فكلموا أبا سفيان بن حرب » ومن كانت له فى قريش تجارة » فقالوا : يا معشر قريش » إن محمداً قد وتركم » وقتل خياركم . فأعينوا بهذا الملل على حربه » فلعلنا ندرك منه ثأرنا بمن أصاب منا » ففعلوا »فاجتمعت قريش لحرب رسول الله يَلكِْةِ حين فعل ذلك أبو سفيان بن حرب .وأصحاب العير بأحابيشهم » ومن أطاعها من قبائل كنانة » وأهل تهامة © . والذى يعنينا من هذا النص هو دور الشعر فى المعركة؛ فكيف انضم إلى قريش حلفاؤها وجيرانها من كنانة وأرض تهامة . والجواب باستنطاق الشعر الذى قامم بدوره بتعبئة هؤلاء الأتصار والحلفاء ضد محمد وأصحابه » والشاعران اللذان برزا فى هذا الميدان هما أبو عزة الجمحى» ومسافع بن عبد مناف وهو جمحى كذلك ‎٠‏ ويشير الواقدى إلى اشتراك شاعرين آخرين فى الحرب الدعائية » وتعبئة صفوف القبائل المجاورة للانضمام إلى غزو محمد » وهذان الشاعران هما عمرو بن العاص السهمى ‎٠‏ وهبيرة بن أبى هبيرة المخزومى ‎٠‏ لقد كانت قريش فى بدر ألف مقاتل» ومن خلال المعركة الشعرية ضمت ضعفى هذا العدد من هذه القبائل» فبلغ ثلاثة آلاف مقاتل . أما أبو عزة الجمحى » فهو الشاعر الآسير الغادر . الذى رحمه رسول الله يكْةٌ فأطلق إساره على ألا يعين على حربه » لكن صفوان بن أمية ‏ سيد بنى جمح بعد وفاة أبيه أمية ‏ ألح عليه حتى نكث عهده » ومضى فى القبائل يدعو (1) السيرة النبوية لابن هشام ذ/ 88/85 . 71/

الكتاب الثاني