المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هى قريبة العهد . . . بينما نقل إلينا من قبل إنما هو البيت والأبيات ‎(١‏ ولم يكن لأوائل العرب من الشعر إلا الأبيات يقولها الرجل فى حاجته . وإئما قصدت القصائد وطول الشعر على عهد عبد المطلب وهاشم بن عبد مناف . وذلك يدل على إسقاط شعر عاد وثمود وحمير وتبع )210 . وإن كان محقق الكتاب الأستاذ العلامة محمود شاكر لا يقر بهذا الرأى قائلاً : ( وهو عندى باطل » فالشعر أقدم مما يزعم »وطويله أعتق مما يتوهم)(© . وعهد هاشم يعود تقريبآ إلى عشرين ومائة قبل الإسلام كما يرى أستاذنا الشيخ محمد سعيد الطنطاوى © . ولكننا إذا ربطنا بين القولين » قول الجاحظ : إن أول من نهج سبيله » وسهل الطريق إليه امرؤ القيس بن حجر » ومهلهل بن ربيعة فإذا استظهرنا الشعر وجدنا له إلى أن جاء إليه بالإسلام خمسين ومائة عام . وبين قول ابن سلام : إنما قُصّدت القصائد وطوّل الشعر على عهد عبد المطلب وهاشم بن عبد مناف . نرى أن كلام ابن سلام أدق من حيث التاريخ من كلام الجاحظ . فالمهلهل بن ربيعة إنما أنشأ قصائده ووسّعها بعد مقتل أخيه كليب . والذى تشير المصادر إلى أن مقتله كان عام 400545 . وامرؤ القيس إنما كان تقدير ميلاده فى أوائل القرن السادس الميلادى220 . وهذا يعنى أن أول القرن السادس هو ابتداء تقصيد القصائد وتطويل الشعر. والبعثة النبوية المطهرة إنما كانت عام 5757م . فهذا يعنى أن بضعة وعشرين ومائة هى بداية نضج الشعر الجاهلى» والذى رافق وجود هاشم بن عبد مناف وابنه عبد المطلب بن هاشم . البدايات : ونحن لا نرى تناقضاً بين الأقوال حين نعيد البدايات إلى ما قبل مائتى عام كما يذكر ابن سلام ولم يكن لأوائل العرب من الشعر إلا الأبيات يقولها الرجل فى .75 ‏المصدر نفسه » هامش‎ )١( . 75/١ ‏طبقات فحول الشعراء‎ )١( () محمد سعيد الطنطاوى : علامة الشام فى السيرة والتاريخ الإسلامى ولد سنة 1977م. عسمل فى التدريس» ثم فى بناء المناهجج ووضع السياسات التعليمية فى أكثر من دولة عربية . ولم يشتهر كشهرة أخيه الأديب الكبير على الطنطاوى لأنه نادراً ما يكتب علمه . (: . 20) الشعر الجاهلى . د . شوقى ضيف ص 375 . "31

الكتاب الثاني