الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص١٧٠ · موضع ١٧٠/٣٩٦
مرفوضاً فى شريعة الله فسوف يوجهه عليه الصلاة والسلام للابتعاد عنه»
وجاءت مقدمة القصيدة هنا من الطول » والتوسع . والدقة بحيث تكاد تكون
قصيدة غزلية خالصة »وذلك فى جو الحديث عن أتون الحرب والمواجهة »وإقراره
عليه الصلاة والسلام لها يعنى أن هذا الخط مشروع ومقبول فى النهج الإسلامى »
وفى مواجهة الخصوم » ونعود إلى حسان وهو يصف محبويته :
لقد أسقمت فؤادك تلك الجارية الحبيبة الناعمة » تسقى خليلها المضاجع لها
بالماء البارد »فهو كالمسك فى طعمه الشهىء أو كالخمر المعتقة . أما أردافها المتسعة
فهى عبلة العضلات » بعيدة ما بين المتكبين » صافية الأديم من الغافلات عن
الشركء فى قلبها الطيب» جسمها ممتلئ» وقطنها كأنما هو مقعد رخام لجماله
واتساعه» ولحسن خلقهاء ونعومة ملمسها » تجد نفسها كسولة عن إتيان فراشهاء
إن ذكرها حى فى قلبى طيلة النهار فلا أنساها »وهى أحلامى فى الليل » وأقسمت
لا أنساها حتى ترم أعظمى فى قبرى .
أيا عاذلتى» عجباً منك تلومينتى سفاهة أن عصيت اللوام فى الهوى الذى
استحكم فى القلب » لقد بكرت الخريدة على سحراً » ونبهتنى من الكرى زاعمة
أن المرء يشقى بعمره حين يكون فقيرآء لا إيبل عنده ولا مال» ويقصر عمره كذلك »
فعليه أن يمسك خوفاً من الفقر .
ثم يدلف إلى بدر بلسانه الحاد الذى يفريهم فريآ » ويبدأ بالحارث بن هشام
الذى ترك أخاه أبا جهل ؛ بن هشام زعيم حزب الشيطان مجندلاً فى الساحة » وفر
بنفسهء يقول له :
إن كنت كاانية الذى حدتنى فنجوت منجى الحارث بن هشام
ترك الأحية أن يقاتل دونهم 2 ونجاسابرأس طمرة(0) ولجام
3 و
تذر العناجيح2) الحياد بقفزة مر الدموك090© بمحصلد(؟) ورجاء00»
ملأت به الفرجين(20 فأرمدت92") به وثوى © أحبته بشرمقام
)١( الطمرة : القرس الكثيرة الجرى. (؟) العناجيح : الطويل السريع .
(") الدموك : البكرة .
(:) المحصد : الحبل الشديد الفتل . (5) الرجامان : قرنا البئر.
(5) الفرجين : ما بين يديها وما بين رجليها »وقد ملأتهما جريا .
(0) أرمدت به : أسرعت » كذلك أرقدت . (0) ثوى : أقام .
-/ا1