المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

كار در يعد أبو بكر وحمزة #فيهمٍ ويدعى أبو حفص وعثمان منهم أولئك لا من نشّجت © فى ديارها ولكن أبوهم من لؤى بن غالب هم الطاعنون الخيل فى كل معرك 9) بأحمد أمسى جدكم 22 وهو ظاهر يحامون فى اللأواء ('2 والموت حاضر ويدعى على وسط من أنت ذاكر وسعد إذ ما كان فى الحرب حاضر بنو الأوس والنجار حين تفاخر غداة الهياج الآطيبون الأكائر 0 ومن أعجب ما نرى فى اضطراب عاطفة ضرار بن الخطاب »هو مدى تغلغل العصبية القبلية فى نفسهء فهى تصطرع مع العقيدة» ولا يملك إلا أن يعيد نصر محمد وَل إلى الأمجاد من قريش علا إلى الأوس والخزرج الذين حألفوهم عإنه يجد نفسه مضطراً لأن يفخر بأعدائه محمد وصحبه ضد الأوس والخزرج » ويقول لهم : إنما نصركم بمحمد بن عبد اللّه القرشى » وبالنفر الأخيار الذين آزروه من كرام قريش » وكاتوا معه » وبايعوه على الموت .وذادوا عنه » وعلى رأسهم فرسان قريش وعيونها: أبو بكر الصديق» وحمزة بن عبد المطلب »وعلى بن أبى طالب »وسعد بن أبى وقاصء وعمر بن الخطاب »وعثمان بن عفان» هؤلاء الأبطال هم الذين هزموناء وآباؤهم ليسوا من الأوس والخزرج » إنما هم فرعها . ودوحة لؤى بن غالب بن كعب وعامر»ء إنهم هم الطاعنون الخيل» وهم القاصفون الرماحء وهم أبطال النصر الطيبون الأكاثر. إنها صورة لا مثيل لها فى تاريخ الحروب .أن ينصب الفخر على الأعداء الألداء استجابة لنزعة القبيلة »وكان لا بد أن يأتيه الجواب من الأبطال الغطاريف» من الأوس والخزرج » والذين كان الناطق الإعلامى باسمهم » والشاعر الذى رافق الدعوة منذ خطواتها الأولى» والذى تعرف عليه رسول الله يله من خلال صيته الذائع » بقوله عنه حين رآه : « الشاعر؟ » قال: نعم . ها هو كعب بن مالك يقول : () الجد : الحظ ل (7) اللأواء : الشد 0 شّجت : ولّدت . (5) المعرك : المعترك موضع تعارك الفرسان . (0) السيرة النبوية لابن هشام 3 / 7/ ‎3١-0‏ . 156

الكتاب الثاني