المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بالحق لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العسجين» وعرفت قريش أن فارس الشعر العربى حسانا آنذاك هو أكبر سلاح ينزل بهم فهو أشد من رشقهم بالنبل» وحتى يعطى النبى يل حساناً المدد» قال له:١‏ اهجهم »وروح القدس معك ». وابتداً حسان صفحة جديدة من حياته تحت راية الإسلام »وكانت غزوة بدر وانتصاراتها العظيمة التى خلدها القرآن بسورة الآنفال »وخلد فيها دخول الملائكة المعركة بجانب المؤمنين » كانت هى الميدان الأرحب للشاعر المبدع أن يقول كلمته . الشاعر الأسير : أبو عزة الجمحى واحد من تسعة شعراء فى مكة , ألقته الأقدار أسيراً فى بدر بين يدى رسول الله كك . قال ابن إسحاق : وأبو عزة : عمرو بن عبد الله بن جمح كان محتاجا ذا بنات» فكلّم رسول الله مَك فقال: يا رسول اللّه»لقد عرفت ما لى من مال» وإنى لذو حاجة. وذو عيالء فامئن على» فمن عليه رسول الله يك وأخحذ عليه آلا يظاهر عليه أحداً . فقال أبو عزة فى ذلك يمدح رسول الله يكو ويذكر فضله فى قومه : من مبلغ عنى الرسول محملاً بأنك حتق المليك حميد وأنت امرؤ تدعو إلى الحق والهدى عليك من الله العظيم شهيد وأنت امروؤ بوئت منامباءة لها درجات سهلة وصعود ولكن إذا ذكَّرت بدراً وأهله ترب مابى حسرة وقعود قال ابن هشام : كان فداء المشركين يومئذ أربعة آلاف درهم للرجل إلى ألف درهم إلا من لا شىء له 3 فمن رسول الله كَكَِةِ عليه ) 2©0. لكن هذا المنّ بالحرية لم يدفعه إلى الإسلام؛ وإنما ازداد إعجابا بنبى الإسلام ع وعندما أراد أن ينفذ عهده الذى قطعه قبل أحد بألا يظاهر على حرب رسول الله يكِّه فجاءه سيد قومه صفوان بن أمية» وما زال به حتى نكث بعهده »ومضى . 4417/١ / ‏السيرة النبوية لابن هشام و‎ )١( 105

الكتاب الثاني