المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وما تكلم الحارث بن هشام إلا بأفق أخيه عمرو بن هشام الذى كان أقصى آماله فى هذه المعركة مع محمد يَكِلهٌ وصحبه ما عبر عنه بقوله: لهم به سوق كل عام فتقيم فيه ثلاثاً » فتنحر الجزر» ونطعم الطعام » ونُسقى يهابوننا أبداً فامضوا) 200 . قال فى تفسير الثعلبى : فوافوها فسقوا كأس المايا مكان الخمور » وناحت عليهم النوائح مكان القيان . إنه المجد العربى الأعظم فى الانتصار على القبيلة المعادية » ومعاقرة المخمرء وعزف القيان »والتحدث بالمجد والقوة. وكما سمعنا حديث عبيدة بن الحارث فيه »فلا بد أن نسمع حديث الفتى المغوار على بن أبى طالب الذى مثّل كل طموحات أبسيه أبى طالب فى الذود عن محمد بن عبد الله يك والذى برز وهو ابن بضعة وعشرين عاماً ليقارع الأبطال والكتائب» فيقتل صناديد قريش بجوار عمه حمزة . قال ابن هشام : ولم أر أحداً من أهل العلم بالشعر يعرفها »ولا نقيضتها ع وإنما كتبناها لأنه يقال : إن عمرو بن عبد الله بن جدعان قتل يوم بدر» ولم يذكره ابن إسحاق فى القتلى » وذكره فى هذا الشعر 9). . 557 ‏المصدر نفسه هامش ص‎ )١( (؟) وهذا أشد ما يقوله ابن هشام فى الشعر الذى يعرضه . فيتسلسل الأمر عنده حين عرض الشعر بقوله: وهذا أصح أشعاره . ويليه أن يذكر الشعر دون تعليق . ثم يليه أن يقول : وبعض أهل العلم بالشعر ينكرها له . ثم يليه : وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرها له . ثم يليه هذا القول : ولم أر أحدأً من أهل العلم بالشعر يعرفها له. فهى مراتب خمس فى الصحة عنده. والمرتبة السادسة ألا يذكرها إطلاقاً لقناعته ألا أصل لها . وانطلقنا نحن من قبول كل ما رواه ابن هشام بعد تشذيب وتهذيب ما رواه ابن إسحاق» وعرضنا له كله على تفاوت مستويات صحته . ونرجح أن هذه القصيدة ونقيضتها مصنوعتان » ومنحولتان على على والحارث فليا . 1١56

الكتاب الثاني