الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص١٤٦ · موضع ١٤٦/٣٩٦
رأى جبريل »لكن أنّى للحارث بن هشام الذى يضع يده فى يد سراقة بن مالك
الذى جاء إبليس فى صورته 27 فها هو يعرض لنا حدود تفكيره ومشاعره
وتصوره» إنه أخو أبى جهل بن هشام »وقد فجعه مقتل أخيه فماذا يقول :1
ألايا لقومى للصبابة والهجر وللحزن منى والحرارة فى الصدر
وللدمع من عينى جوداً © كأنه فريد(”) هوى من سلك7؟) ناظمه يجرى
على البطل الحلو الشمائل2» إذ ثوى 2 رهين مقامللركية من بدر
فلا تبعدنيا عمرو من ذى قرابة 2 ومن ذى نداء50) كان ذا خلّق غَمر()
فإنك يك قوم صادفوا منك دولة فل بد للأيام من دول الدهر
فقد كنت فى صرف الزمان الذى مضى20 تريهم هوانآ منك ذا سبل و
فإلا أمتياعمرو أتركك ثائرا 0 ولا أبق بقيافى إخاء ولا صهر
إن أخاه عمرو بن هشام »هو محور تفكيره » فلييك دما عليه فقد انفرط به
الشمائل العظيم للق ٠» قد عاداه الدهر فقتل 3 فقتل »وكم كان , يذيق هواناً قاتليه »فلا
عاش ولا عاش أهله ما لم يأخذ بثأره .
وينتقل من عالم أخحيه أبى جهل إلى عام قاتليه » وأنصاره » فماذا يقول؟
وأقطع ظهراً من رجال بمعمشر22 كرام عليهم مثل ما قطعوا ظهرى
. أغرهم ما جمّعوا من وشيظة0*) ونحن الصميه(:'2 فى القبائل من فهر
فيا لؤى ذيبوا )عن حريمكم وآلهة لا تتركوهالذى الفخر
)١( لا بد من الإشارة إلى أن الحارث بن هشام وسراقة بن مالك قد أسلما مَييك فى مهد الإسلام وأبصرا النور
فيما بعد . ولا ننسى أن سراقة هو الذى أراد الفتك برسول الله يق فى شركه ثم صرف الناس عنه عندما
رأى معجزة إنسى فى الفرس وأن الحارث بن هشام هو الذى أنقذ سعد بن عبادة من براثن المشركين فى
مكة وهو على شركه . ١
(0) الجود : الكثير . () الفريد : المتثور من قطع الذهب .
(5) السلك : الخيط الذى ينظم فيه . :
(5) الشمائل : الخلائق جمع خليقة ٠ وهى الطبيعة .
(3) ندام: جمع نديم مثل كرام . ) عُمَر : واسع الخلق .
(8) ثائراً : معناه آخذ بشآرك وأراد بثائر هنا ذا ثأر .
(9) الوشيظة : الأتباع »ومن ليس من خالص القوم .
. ذيبوا : ادفعوا وامنعوا )١١( . الصميم : الخالصون فى ألسابهم )٠١(
1١55