الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص١٤٤ · موضع ١٤٤/٣٩٦
فقد أدخلوا على قيادتهم شرار الأرضء وبؤرة الشر فيها إبليس» ومضوا تحت
لوائه يريدون أن يطفئوا نور الله . وعندئذ أوفد اللّه تعالى سيد ملائكته وأمين
وحيه جبريل ليحمل لواء المؤمنين. فما هى نهاية معركة معقودة بين لواء يقوده
جبريل » ولواء يقوده إبليس :
وقال لهم إذ عاين الأمر واضحاً برئت إليكم ما بى اليوم من صبر
فإنى أرى مالا ترون وإننى أخاف عقاب الله والله ذو قسر()
فقدّمهم للحسين حتى تورطوا 9) وكان بما لم يخبر القوم ذا خبر
فكانوا غداة البثر ألفاً وجمعنا ثلاث مئين كالمسدم9» الزهر9)
وفينا جنود الله حين يمانا 0 بهم فى مقام ثم مستوضح الذكر
فشدبهم جبريل تحت لوائنا لدى مأزق2» فيه مناياهم تجرى”2)
إنه يعرض لنا منطوق الآية الكريمة :8 وذ وين لهم الشيطان أعمالهم وقال لاغالب
َكُم اليم من النَّاس وإِنّي اَم ف تراءت لفان تحص على عقبيه وقال ني بريء سكم
إن أرَئ ما لا ترون إنّي أَخَاف الله والله شَدِيدٌ العقاب (2© © * [ الأنفال 1
فهر عرض لرمز الشر ورأسه فى الوجود .ما أن رأى جبريل حتى ألقى
اللواء» ونكص على عقبيه فاراً بطلب النجاة. ( قال على بن طلحة عن ابن عباس
قال: جاء إبليس يوم بدر فى جند من الشياطين معه رايته فى صورة رجل من بنى
مدلج» فى صورة سراقة بن مالك بن جعشم . فقال الشيطان للمشركين : لا
غالب لكم اليوم من الناس وإنى جار لكم » » فلما اصطف الناس أنخذ رسول الله
يد قبضة من القراب» فرمى بها وجوه المشركين» فولوا مدبرين . وأقبل جبريل
كه إلى إبليس فلما رآه» وكانت يده فى يد رجل من المشركين انتزع يله » ثم
ولى مدبراً وشيعته فقال الرجل: يا سراقة أتزعم أنك لنا جار ؟ فقال : لإإنِي أر
مالا ترون إِنّي أَخَافْ الله وَاللهُ شديد الْعقاب 462 1 الأنفال ] ] . وزاد ابن إسحاق فى
روايته ( فتشبث به الحارث بن هشام »فنخر فى وجهه فخر صعقاًء فقيل له: ويلك
. القسر : القهر والغلبة . (؟) تورطوا : وقعوا فى هلكة )١(
. المسدمة : الفحول من الإبل الهائجة . (5) الزهر : البيض )©(
(5) المأزق : الموضع الضيق فى الحرب .
(5) السيرة النبوية لابن هشام ذ/ 1١7/037 + 15 -.
15