المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فهو وصف حى للمبارزة » ومقدماتها » وطريقتها وفنها » يقدمها لنا أحد أبطالهاء وذلك حين طلبوا الأكفاء من قومهمء فناداهم منادى رسول الله ككل قم يا عبيدة » قم يا حمزة قم يا على »فهم بين عسم وان عم للمحمد . قساموا يتتصفون من بنى عمهم الكفار» كما ورد فى بعض الروايات: « قوموا فقاتلوا بحقكم الذى بعث به نبيكم إذ جاؤوا بباطلهم ليطفئوا نور اللّه»ه (20, وما برحوا من مقامهم حتى أزاروا خصومهم المنايا . ولم يكن عبيدة مضه يدرى أن الشهادة فى انتظاره » بعد قطع رجله التى سبقته إلى الجنة. حمزة بن عبد المطلب: قال ابن إسحاق : وكان ثما قيل من الشعر فى يوم بدر. وتراد به القوم بينهم كا كان فيه قول حمزة بن عبد المطلب يرحمه الله . قال ابن هشام: وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرها له» ونقيضها . واللّه أعلم : ألم تر أمراً كان من ع جب الدهر وللحين أنسباب مبيةنةالأمر وماذاك إلا أن قوممآاأقادهم فحانوا تواص بالعقوق وبالكفر عشيةراحوابدر بجمعهم فكانوا رهوناً للركية () ممن بدر وكنا طلبنا العير لم نبغ غيرها فساروا إليها فالتقينا على قدر إننا لن نلتقى بعد الآن مع حمزة إلا شهيداً ‏ رحمه الله فلا أقل من أن نستمع إلى حديثه العذب الحى يقص علينا به قصة بدرء وما كان أعجبها من قصة. فللموت وللمنية أسبابها. وقومنا الذين ساروا إلى بدر إنما قادهم إليها العقوق الآثم فى حرب أهلهم الذين بغوا عليهم وأخرجوهم من ديارهم؛ وتواصيهم إلى جانب العقوق بالكفرء وقادوا جمعهم كله يصادون اللّه ورسوله حتى كانوا طعمة بثئر بدر أما نحن فمضينا نطلب العير التى ساقوها. وأردناها عيراً وأرادها الله تعالى . ‏سبل الهدى والرشاد للصالحى 07/4 . (؟) الركية: البثر‎ )١( 1

الكتاب الثاني