المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وها هو يختم هذا الثناء العظيم بهذه التسبيحات الخالدة » والمناجاة الربانية الخاشعة : أقول إذا أدعوك فى كل بيعة() تباركت قد أكثرت لاسمك داعياً أقول إذا جاوزت أرضا مخوفة حنانيك(© لا تظهر على الأعاديا فطأ معرضا (©) إن الحتوف كثيرة إنك لا تبقى لنفسك باقيا9) فوالله ما يدرى الفتى كيف يتقى إذا هو لم يجعل له الله واقيا ولا تحفل النخل المعيمة ريها إذا أصبحت رياً وأصبح ثاويًا (0) 070 ولا تزال ألفاظ معابد اليهود والنصارى تسيطر عليه» فالبيعة: هى أماكن عبادة النصارى» .ولم يكن المسجد قد أخذ دوره بعد » ولعله فى المراحل الأولى لبنائه» أو قبل بنائه » واللّه تعالى هو الملاذ والملجأ عند اللحوف والفزع» ومن يقه الله تعالى فليطأ المخاوف كلها دون وجلء ولا واقى إلا الله ولا معيذ إلا هوى فالئخل العطشى لا تحفل بصاحبها إذا ثوى وهلك 20 . ولأننا لن تلتقى بعد الآن مع صرمة لله »فقد خلد لنا ذكرى احتفال الأنصار بوافدهم الحبيب» كان نزام علينا أن نعرض له القصيدة كلها » فدوح الإسلام تملا شعره كله قبل الإسلام» ولعله توفى فى الأيام الأولى للإسلام فى المدينة » ويكاد يكون شعره إنشاداً كله »سهلاً» بعيداً عن التقعر . . ‏البيعة : مكان العبادة . (؟) حتانيك : أى تحننا بعد تحنن‎ )١( () فطآ معرضا: أى ضع رجليك حيث شئت. (5) ذكر ابن هشام هذا البيت والذى يليه هما لأفنون التغلبى صريم بن معشر ‎٠‏ (0) ريا : أى مروية . (5) المعيمة : العاطشة من العيمة وهو العطش . وهو أكثر ما يقال فى اللبن . 7 ثاويا : هالكا . (8) السيرة النبوية لابن هشام ذ / ؟/ 2187-7 وقد أوردها البيهقى فى الدلائل موزعة على روايات ثلاث ع/ "ده _ولهة. 1 نون

الكتاب الثاني