المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ثوى(٠)‏ فى قريش بضع عشرة حجة ‎١‏ يذكر لو يلقى صديقا مواتياً 0) ويعرض فى أهل المواسم نفسه فلم ير من يؤوى ولم ير داعياً هكذا كان شأنه مع قومه. ومع العربء ولا صديق يؤنس »ولا بعيد ينصر إلى أن أكرمه الله تعالى بالأنتصار ؛وكما قال عليه الصلاة والسلام يوم عودته من الطائف: إلى أن ساقه الله تعالى إلى من ادخرهم لنصرته »فكان : فلماتتانا أظهر الله دينه فأصبح مسروراً بطيبة راضيا وألفى صديقا واستقر به النوى07) وكان له ع ونا من الله بادياً يقص لنا ما قال نوح لقومه وما قال موسى إذ أجاب المناديا فأصيح لا يخشى من الناس واحدا قريباً ولا يخشى من الناس نائيا بذلنا له الأموال من أجل مالنا 2 وأنفسنا عند الوغى والتآسيا وصدق أبو قيس فقد بايعوه على حرب الأحمر والأسود من الناس» وبايعوه على نهكة الأموال» وقتل الأشراف » وبايعوه على أن يحموه نما يحمون منه نساءهم وأولادهم . ونعلم أن الله لا شىء غيره ونعلم أن الله أفضل هادياً نعادى الذى ععادى من الناس كلهم جميعاً وإن كان الحبيب المصانيا وصدق أبو قيس ‎٠»‏ فقد قالوا له: صل حبال من شئت » واقطع حبال من شئت . وقال لهم عليه الصلاة والسلام ردأ على معروفهم ‎١:‏ بل الدم الدمء والهدم الهدم؛ أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم » وحاربوا أقرب الناس إليهم نصرة لله ولرسوله» . . ‏ثوى : أقام . (5) مواتيا : موافقا‎ )١ . ‏النوى : البعد والسفر‎ )©( كذنذا

الكتاب الثاني