المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عظيم الرماد »2 سيد وابن سيد يحض على مقرى(2 الضيوف ويحشد7) ويبنى لأبناء العشيرة صالحاً إذا نحن طفنا فى البلاه ويمهد ونقف هنا ملياً قبل شرح هذه الأبيات »لنرى أن الإمعان فى هذا الوصف للملأ الذين تتابعوا على نقض الصحيفة والحديث عن كريم السجاياء وعظيم الشيم لهم . بينما تخلو القصيدة كلها من أى ثناء على محمد رسول الله يِه وهذا على ويهتبلها »وقد أوقفنى هذا البيت الأخير : ويبنى لأبناء العشيرة صاحاً إذا نحن طفنا فى البلاد ويمهد فرأيت أنه غير مستقيم المعنى . فما علاقة إذا نحن طفنا فى البلاد بالحديث عن أولئك الأمجاد الذين نقضوا الصحيفة» وعدت ثانية إلى ديوان أبى طالب» وفى ذهنى هذا المعنى الأصيل الذى لم يشذ أبو طالب عنه إلا هنا »وهو مدح المصطفى صلوات الله عليه؛ وأن هذه المعانى من المديح إنما هى أقرب أن تكون فى محمد عليه الصلاة والسلام من أن تكون فى إنسان آخر » فلا أحد يضاهيه عظمة ونبلاً فى عقل أبى طالب وقلبه » وبالعودة إلى ترتيب ابن جنى للأبيات » تنجلى القضيةواضحةء ويندرج هذا الثناء كله لرسول الله كلد على منهج أبى طالب » ويأتى الثناء المناسب للرهط الذين التقوا بالحجون . يقول شارح الديوان: تنبيه : هذه القصيلة المتقدم شرحها رواية ابن هشام ومن نقل عنه كابن كثير» وقد رواها ابن جنى يزيادة أبيات ونقص أبيات» ووضع كلمات وشطرات موضع كلمات وشطرات ‎٠»‏ وهذه روايته : ألا إن خير الناس نفسا ووالداً إذا عد سددات البرية أحمد نبى الآله والكريم بأصله وأحلاقه وهو الرشيد المؤيد حزيم على جلى الأمور كأنه ‎١‏ شهاب بكفى قابس يتوقد من الأكرمين من لؤى بن غالب إذا سيم حسفا وجهه يتريد ‎)١(‏ عظيم الرماد : كناية عن كرمه. فرماد ناره كبير لما يشعلها للضيفان. (0) مقرى الضيوف : إكرامهم . (؟) يحشد : يجمع. 11

الكتاب الثاني