الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص١١٦ · موضع ١١٦/٣٩٦
وتصمد بين الأخشبين0(0) كتيبة لها حدج (') سهم وقوس ومرهد 20
إن هذا الإثم والبغى الذى تواطأ عليه قومنا ضدنا فى هذه الصحيفة القاطعة
الظالمة كان كافياً لأن تقطع الأيادى التى كتبتها »وتندر الرؤوس التى خططت لهاء
وكانت هذه الصحيفة كفيلة أن تنزل البلاء والموت فى أهل مكة. فيفروا هاربين من
غضب الله عليهم: وترعد فرائصهم من الشر الذى سيحيق بهم حتى ليفر صاحب
الزرع فيترك زرعه لا يدرى يمضى باتجاه تهامة أو نجد . أما المعافون من البلاء »
والذين وقع البغى والظلم عليهم ٠ فهم الوارثون للكة .وهم أهلها » هذه الكتيبة
المسلحة بالسهام والقسى والرماح مطمئنة إلى قدر اللّه الحكيم العادل .بأن العذاب
فمن ينش من حضار مكةء ره 08 0 زتنافى بطن مكة أتلد
نشأنا بها والناس فيها قلائل فلم ننفك نزداد خيراً ونحمد
ونطعم حتى يترك الناس فضلنا إذا جعلت أيدى المفيضين ترعد
نحن جيران بيت الله وأهل مكةء وعزنا تليد فيها إذا كان عز الآخرين حديث
العهد فيها » ونحن نشأنا فيها منذ كانت أعداداً قليلة »ونمونا وتكاثرنا » وسدنا فيها
الرفادة والسقاية» ويعرف هذا الفضل لنا كل حاضر وياد فى العرب » ويترك الناس
فضل أزوادنا لهم بعد شبعهم وريهمء عندما تكون أيدى الأجواد ترعد من العطاءعء
فعطايانا ممنوحة للوحوش والطير قبل القائمين والطائفين من كل فج عميق.
وهنا ينتقل بنا إلى الحديث عن الرهط الذين تتابعوا لنصرة محمد وعمه أبى
طالب» فيغدق عليهم آى الثناء والمجد لهذا الموقف الشريف الشهم. ويحسن أن
نعرض تتابعهم من السيرة النبوية قبل عرضه من قصيدة أبى طالب الرائعة .
قال ابن إسحاق:
( ثم إنه مشى إلى زهير بن أبى أمية بن المغيرة ... بن مخزوم » وكانت أمه
. الأخشبان : جبلان بمكة )١(
. حَدجٍ : كثرة »وأصل الحدج صغار الحنظل )0(
. مرهد : رمح لين . ومن رواه فرهد» فهو الرمح الذى إذا رمى به وسسّم الخرق )5(
15