الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص١١٤ · موضع ١١٤/٣٩٦
يكذبنى : أن الله عز وجل برىء من هذه الصحيفة التى فى أيديكم »ومن كل
اسم هو له فيها » وترك فيها غدركم وقطيعتكم إيانا » وتظاه ركم علينا بالظلم»
فإن كان الحديث الذى قال ابن أخى كما قال فأفيقوا » فوالله لا نسلمه أبداً حتى
نوت عن آخرنا وإن كان الذى قال باطلاً دفعناه إليكم فقتلتم أو استحييتم .
قالوا : قد رضينا بالذى تقول». ففتحوا الصحيفة » فوجدوا الصادق المصدوق
يَكِِ قد أخبر خبرها فلما رأتها قريش كالذى قال أبو طالب قالوا : واللّه إن كان هذا
قط إلا سحراً من صاحبكمء » فارتكسوا وعادوا بشر ما كانوا عليه من كفرهم»
والشدة على رسول الله يِه وعلى المسلمين من رهطه. والقيام بما تعاهدوا عليه »
فقال أولئك النفر من بنى عبد المطلب: إن الأولى بالسخر والكذب غيرنا » فكيف
ترون » فإنا نعلم أن الذى أجمعتم عليهم من قطيعتنا أقرب إلى الجبت
والسحرء ولولا الذى أجمعتم عليه فيها من السحر لم تفسد الصحيفة »وهى فى
أيديكم .فما كان لله عز وجل من اسم هو فيها طمسه»ء وما كان من بغى تركه فى
صحيفتكم ». أفنحن السحرة أم أنتم ؟ فندم المشركون من قريش عند ذلك .
وقال رجال منهم أبو البخترى بن هشام بن الحارث بن عبد العزى بن
قصى» ومنهم المطعم بن عدى » وهشام بن عمرو أخو عامر بن لؤى» وكانت
الصحيفة عنده» وزهير بن أبى أمية» وزمعة بن الأسود بن عبد المطلب بن أسد بن
عبد العزى بن قصى فى رجال من قريش ولدتهم نساء من بنى هاشم كانوا قد
ندموا على الذى صنعوا : نحن برآء من هذه الصحيفة . فقال: أبو جهل: هذا أمر
قضى بليل. وأنشأ أبو طالب يقول الشعر فى شأن صحيفتهم ويمتدح النفر الذين
تبرؤوا منهاء ونقضوا ما كان فيها من عهد. ويمتدح النجاشى .
وذكر موسى بن عقبة تلك الأبيات »وهكذا ذكر شيخنا أبو عبد اللّه الحافظ
رحمه الله هذه القصة عن أبى جعفر البغدادى عن محمد بن عمرو بن خالد بن
أبيه عن ابن لهيعة عن أبى الأسود عن عروة بن الزبير ) 7© .
قال ابن إسحاق :
فلما مزقت الصحيفة» وبطل ما فيها . قال أبو طالب فيما كان من أمر أولئنك
)١( دلائل النبوة للبيهقى 7/ 7١5-3717 . ومغازى رسول الله يكل لعروة بن الزيير ١١94-11١5 .
11