الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص١١١ · موضع ١١١/٣٩٦
اللقطة الثانية :
تبتدئ المعركة » وتنتقل ريشة أبى طالب الفنان بنا » فقد انتهى الكلام »
وهذه الأعناق تطير عن كواهلها هنا وهناكء وتلك الأيادى المبتورة التى تشخب دما
تلقى فى الساحة »وأما الصوت فحطم السيوف ٠ وأما الضوء فلمعانها كما تلمع
الشهب فى الليل» وتحتدم المعركة أكثر فأكثر » والمعلق الإعلامى معنا يتابع الوصف
على الطبيعة حياً ومباشرة على الهواء ؛فقد خرجت الرماح » فتكسرت قطعاً بعد أن
مزقت القوم أشلاء مبعثرة» فهيأت وليمة ضخمة للنسور الضخام السود .
وتأتى اللقطة الثائئة وقد انتهت الحرب. ومضى من كان حياً إلى أهله يلعق
جراحه. بينما بقى أبو طالب يصف لنا الساحة بعد الحرب حيث اختلطت القنا
المكسورة بالدماء والآأشلاء. وخلت الساحة للوحوش والنسور فى أض خم وأفخم
وليمة لهاء وتأتى اللقطة الرابعة لدتحدث عن حرب طاحنة بين الوحوش الضوارى
فى ساحة الحرب» ومعترك الخيل » ونواحى الساحة لاتهام الفرائس فى العراء »
حيث تتناطح رؤوسها وتحك أجسادها للفوز بالفريسة» كما تفعل الإبل الجرباء
وتأتى اللقطة الخامسة » حيث يعود مع المتتصرين المظفرين من بنى هاشم »
ليقدم لنا بيانآ عقب المعركة ٠ يؤكل فيه :
أليس أبونا هاشم شل د5_أزره وأوصى بنيه بالطعان وبالضرب
ويؤكد فى هذا البيان أنهم جاهزون على أتم الجماهزية لخوض معركة ثانية
وثالثة ورابعة :
وا نا تمل الك ب لح تى تملنا ولا نشتكى ما قد ينوب من التكب
ثم تكون اللقطة الأخيرة » فى عرض عسكرى حاشد للجيشين اليش
الهاشمى الثابت الجأش . بقلوب أشد من الجبال الرواسى ٠» يقابله ذلك الجبيش
المعادى »وقد طارت أفئدتهم من الرعب» وشجعانهم ير تجفون من هول الضربات
الهاشمية التى يمكن أن تقع بهم » وهم يمرون بين أيديهم :
ولكننا أهل الحفائظ والنهى إذا طار أرواح الكماة من الرعب
11١