الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص١٠٠ · موضع ١٠٠/٣٩٦
يغالبه .
آنذاك » وشاءت حكمة اللّه تعالى أن يحفظ حزبه بهذا الحزب الهاشمى وزعيمه»
وأن يعفى جنده من المواجهة »ويحمل لواءها سيد بنى هاشم وبنى المطلب» بل
سيد الأباطح أبو طالب كما كان يطلق عليه :
شعر الهجرة إلى الحبشة :
نحن نعيش مراحل الدعوة مع بطل المواجهة أبى طالب . ولكننا قد نجد فى
السهمى هو أفحل شعراء المشركين » فعبد اللّه بن الحارث السهمى أول من نطق
يقول ابن اسحاق :
.وكان ما قيل من الشعر فى الحبشة أن عبد الله بن الحارث بن قيس بن عدى
ابن سهم حين أمنوا بأرض الحبشة » وحمدوا جوار النجاشى » وعبدوا الله
لا يخافون على ذلك أحدا » وقد أحسن النجاشى جوارهم حين نزلوا به . قال:
)١( يذكر السهيلى أبيانًا لحمزة بن عبد المطلب قالها عند إسلامه دون أن يعزوها إلى سند » ونقلها مؤرخو السير
بعد ذلك . وبالنظرة الفاحصة لها يبدو أنها منتحلة على حمزة خاصة أنها ذكرت ثقيقًا فى الأبيات بقوله:
إله الناس 5 : زاء ق 3 ولا أ قاهم م ب الك يف
وإسلام حمزة فى السنة الرابعة من البعثة » وخروج رسول الله يكِ إلى ثقيف فى السنة العاشرة للبعثة »
ومن هنا يظهر كذب الأبيات ونسبتها لحمزة فطليه 1
)١( المغلغلة: الرسالة ترسل من بلد إلى بلد .