المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الأثر فى شعر المسلمين أم فى شعر الخصوم المشركين . والشعر الذى مثل الدين فى هذه الفترة إنما قيل إبان الحرب الكلامية بين مكة والمدينة قبل الفتح . فهذه الفترة فى حقيقة اللأمر هى فترة الازدهار المخصب ... وحين يتحدث عن حسان بن ثابت فيقول : وكان لمكانة حسان هذه فى الجاهلية أن مزردا أخخا الشماخ كات يفاخر به كعب بن زهير حيث رد عليه مزرد بقوله: فلست كحسان الحسام بن ثابت ولست كشماخ ولا كالمخبل فحسان بقية الجاهليين الفحولء ولم يبق فى عصره من يطاوله مكانة غير لبيد وكعب بن زهير والحطيئة » ولم يستطع واحد من هؤلاء أن يبرز ويساير الدعوة مثشله. وينقل قول ابن سلام : ( إن المدينة كانت أشعر القرى العربية وأشعر شعرائها حسان بن ثابت) (© , ثم يستعرض بعدها فى الفصل الأول : المدينة وشعراؤها فى عرض سريع لشعراء المدينة حسان وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة .ثم يستعرض فى الفصل الثانى من الباب الأول شعر المهاجرين ‎٠»‏ وينتقل فى الباب الشانى ليحدث عن شعر المعارضة فى مكة والطائف والقرى اليهودية . أما فى الباب الشالث فيستعرض شعر البادية المتأثر بالإسلام وهو استعراض أشخاص وشعراء فى العصرين النبوى والراشدى إلى أن ينتقل إلى الباب الرابع الذى يطلق عليه شعر المخضر مين ومبلغ تصويره للأحداث الإسلامية »ويقسمه إلى فصلين : الفصل الأول من ص ‎"١60 - 75٠١‏ ويتناول الشعر زمن الرسول يَكِلْةّ وطبيعة شعر هذا العصر » وهذا الفصل هو الذى ينطبق بالضبط على الموضوع فى رسالتى هذه ع أما الفصل الثانى فهو خارخ عن نطاق بحثى وهو الشعر زمن الخلفاء الراشدين . فهدف شعر المخضرمين هو الشاعر »أما الخط الذى سرت فيه هو الحدث . ومدى قدرة الشاعر على تصويره . ويصف الشعر فى هذه المرحلة ثانية بقوله ‎١:‏ وقد كانت الأحداث الكبرى التى مكنت للدعوة ونشرت الدين أهم عامل لازدهار الشعر فى عصر النبوة » فالفترة الواقعة بين الهجرة إلى حنين والطائف كانت فترة ازدهار الشعر وقوته » . 55 ‏شعر المخضرمين » للدكتور الجبورى ص‎ )١(

الكتاب الثاني