المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المغازي النبوية

الزهري · ج١ · ص٩٥ · موضع ٩٥/١٩٩

فأنا لهم جار“19" + فبعث إليهم نفر]”' [ فيهم ] المنذر بن عمرو » وهو الذي كان يقال المتعتنيق ليموت” ؛ وفيهم عامر بن فتهتيئرة » فاستجاش عليهم عام” بن يل بني عامر ‏ فابوا أن بطيعوه » وأبتوا أن بنخفروا ملعب الأسيظة » تال , فاستجاش عليهم بني سثليم » فأطاعوه » فاتبعوهم بقريب من مئة رجل رام فأدركوهم ببئر معونة40» » فقتلوهم | إلا” عمرو بن أمية الضمري فأرسلوه ‎٠‏ قال الز'هثري : فأخبرفي عروة بن الزيير أنه لما رجع إلى النبي عله صَلِتَرٍ قال له النبي يَقتَه : أمين” بينهم ؟ قال الز“هثري : وبلغني أنهم لا دفنوا التسوا جساد 0 الك » أن حتراء ب لحان # وهو حال أن #طتمين بو ملذر لفكي ده قال متعتسر : وأخبرني عاصم أن أنس بن مالك قال : ما رأيت رسول الله َِيَوِ وجد على شيء قطث ؛ ما وجد على أصحاب بثثر متعثونة » أصحاب سرية المنذر بن عمرو » فمكث شهرا بدعر على الذين أصابوهم ف قنوت صلاة العداة » يدعو على عل » وذكوان ؛ وعتصيتة » ولحيان » وهم من بني سثلتيم""© ‎٠‏ (0) في مفازي الواقدي : ‎87/١‏ : « فعرض رسول الله يليه عليه الاسلام » قلم يسلم دم يبعد , وقال : يا محمد , اني أرى أمرك هذا أمرا حسنا شريفا » وقومي خلفي , فلو أنك بعثت نفرا من أصحابك معي لرجوت أن يجيبو! دعوتك » ويتبعوا أمرك » ‎٠‏ (5) تجمع غالبية الروايات على أنهم كانوا سبعين رجلا انظر مغازي الواقدي : ‎٠ 541/١‏ فتح الباري : /ا/ره8؟ - 786 » وزيد ما بين الحاصرتين من رواية موسى بن عقبة عن الزهري 6 انظر كتابي التأريخ عند العرب : ‎٠155‏ (؟) في عدد من الروايات « أعنق ليدوت » والاعناق هو الاسراع , وعليه فهو أسرع ليدوت ‎٠‏ أو المسرع ليموت ‏ انظر النهاية لابن الاثير ‎٠‏ الاستبصار في نسب الضحابة من الانصار : ‎٠١١‏ + (8) قال الواقدي في مغازيه : ‎551//١‏ : « هو ماء من مياه بني سليم » وهو بين أرض بني عامر و بني سليم » وعنده أن هذه الفزوة كانت في صفر على راس ستة وثلائين شهرا من الهجرة » وأورد خليفة بن اخياط : ‎45/١‏ ء الغزوة في حوادث سنة أربع ‏ انظر مادة بئر معونه عند ياقوت ‎٠‏ (ه) خرج البخاري هذا الخبر , انظر فتح الباري : 5451/0 + انظر ما آل اليه أمر ابن الطفيل في رواية ابن اسحق ‏ الروض الأنف : 395/8 ‎٠‏ مهد

الكتاب الثاني