المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المغازي النبوية

الزهري · ج١ · ص٩٠ · موضع ٩٠/١٩٩

ثقيف بعروة بن مسعود(١2؟‏ » فوالله إذآ لا أستبقي منهم أحدآ ‎٠‏ قال : ثم جاءه رسول العباس » فدخل رسول الله مل » فأمر أصحابه بالكف» فقال : كفوا السلاح ؛ إلا” خثزاعة عن بكر ساعةت » ثم أمرهم فكتفقوا » فآمن الناس كلهم [ إلا ] ابن أبي سرح » وابن ختطل » ومقيس الكناني » وامرأة أخرى”؟ » ثم قال النبي وَل : إني لم أحرم مكة » ولكن حر”مها الله » وإنها لم تحال لأحد قبلي » ولا تحلة لأحد بعدي إلى يوم القيامة » وإننا أحلتها الله | لي ]7 في ساعة من نهار ‎٠‏ قال : ثم جاءه عثمان بن عفان باين أبي سر”ح فقال : بايعه يا رسول الله ! فأعرض عنه » ثم جاء من ناحية أخرى ؛ فأعرض عنه ثم جاءه أيضا فقال : بابعه رسا ع فتك رول ل ين :تسد أعرضت مه ء وني لان شك سيقتله » فقال رجل من الأنصار » فهلاءأومضت إلي” با رسول الله ؟! قال : ! النبي لا بومض » وكأكه رآه غدر؟ ‎٠‏ قال الز'هتري : فبعث رسول الله مَلِيَرٍ خالد , ن الوليد ؛ فقائل بن ممه صفوف قريش بأسفل مكة حتى هزمهم الله » ثم أمر رسول الله لَه فرقع عنهم0» فدخلوا في الدين » فآنزل الله ( إذا جتاء> تصثر* الله و"الفتشيم” )0©© حتى ختمهاء ‎)١(‏ أسسلم » ثم أذن له النبي باتيان قومه بالطائف يدعوهم الى الاسلام » فلما جاءهم قتاوه , وهناك خلاف حول تاريخ اسلامة ‎٠‏ فالواقدي يرجح إن ذلك كان بعد اصراف النبي من حصار اللائف , أي يمه فتتح مكة ومعركة حنين ‏ انظر مغازي الواقدي : 3ه كته - ‏(0) هم : عبد الله بن سعد بن أبي سرح ء أسلم ثم ارتد » لم يقتل حيث اسدامن له أخوه من اارضاعة عثمان بن عفان ‎٠‏ عبد الله بن خطل , أسلم , ثم غدر وارتد مشركا , وقد قتل من قبل المسلمين- قيس بن صبابة وكان قل أحد انار وارتد ب وقد فده اح الل ‎٠‏ سارة مولاة بعض بتي المطلب » وكانت «من يؤذي النبي بمكة » وقد استؤمن لهاء وأسلمت وعاشت حتى أيام عمر بن الخطاب » هذ! وقد زاد البعض على هؤلاء نفرا آخر . انظر الواقدي : 5/هكم ‎٠‏ الروض الأنف : 915/5 ب 95 . فتس الباري ‎1١/8:‏ 1ه ‏(5) زيد من صحيح البخاري ‏ انظر فتح الباري : 55/4 ‎٠‏ ‏(؟) انظر مغازي الواقدي : كرهكم ‎٠‏ الروض الاأنف : ‎٠915/4‏ ‏)0 النصر : ‎١ ١‏ وكان فتح مكة سنة ثمان للهجرة ‎٠‏ انظر تاريخ خليفة : ‎٠ 03/١‏ الطبري : < عرو اكه ‏لايك د

الكتاب الثاني