المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المغازي النبوية

الزهري · ج١ · ص٨٨ · موضع ٨٨/١٩٩

الربيع20 » فلم يتغيتر ذلك » فقالت فاطمة : ما كنت لأفتات على رسول الله عَكلّ بأمر » ثم قال ذلك للحسن والحسين : أجيرا بين الناس ء قولا : نعم » فلم يقولا بما طلب * فخرج حتى قدم على قريش » فقالوا : ماذا جئت به ؟ قال : جئتكم من عند قوم قلوبهم على قلب واحد ء والله ما تركت منهم صغيرآ » ولا كبيرا » ولا أنثى؛ ولا ذكرآ ؛ إلاك كلكمته » فلم أنجح منهم شيئآ » قالوا : ما صنعت شيئاً » ارجع, فرجع ‎٠‏ وخرج رسول الله يلق بريد قريشا » حتى إذا كان ببعض الطريق » قاله رسول الله يَلِتَهِ لناس من الأنصار : انظروا أبا سفيان فإنكم ستحدونه » فنظروه. فوجدوه » فلما دخل العسكر جعل المسلمون يجاونه2؟ : ويشرعون إليه » فنادى : يا محمد » إني لمقتول » فأمثر بي إلى العباس + وكان العباس له خد”لآ وصديقآ في الجاهلية » فآمر به النبي يِه إلى العباس + فبات عنده » فلما كان عند صلاة الصبح » وأذكن المؤذتن + تحرك الناس » فظن” أكهم يريدونه » قال : با عباس » ما شأن الناس ؟ قال : تح ر“كوا للمنادي للصلاة » قال : فكل هؤلاء إنما تحر كوا لمنادي محمد مَل ؟ قال : نعم » قال : فقام العباس للصلاة » وقام معه » فلما فرغوا » قال : يا عباس » ما يصنع محمد شيئآ إلا صنعوا مثله ؟ قال : نعم » ولو أمرهم أن يتركوا الطعام والشراب حتى يموتوا جوعا لفعلوا » دإنيه لأراهم سيهلكون قومك غدآ » قال : يا عباس + فادخل بنا عليه » فدخل إلى النبي. يله » وهو ف قبة من آدم » وعمر بن الخطاب خلف القبة » فجمل النبي مَل بعرض عليه الإسلام » فقال آبو سفيان : كيف أصنع بالعثزعى ؟ فقال عمر مسن, إلق هي زينب , وقد أجارت زوجها بعد ما جيء به أسيرا الى المدينة سئة ست , اثر سرية زيد بن حارثة الى العيص , انظر مغازي الواقدي : ؟/؟هه ‎٠‏ طبقات (بن سعد : 87/5 * (5) وجاه : ضربه بسكين أو باليد في أي موضع من جسده ‎٠‏ ‏0-0-2

الكتاب الثاني