الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المغازي النبوية
الزهري · ج١ · ص٨ · موضع ٨/١٩٩
دورانا عجيبا » تناولت العديد من الجوانب » وأخيراً استقطبت لفترة طويلة حول 2
من أي الزوايا » وحسب أي مدارس التفسير والتعليل التاربخية ستكون
الكتابة » أو بالحري هل : تتم حسف الكتابة من وجهة قار يسارية تعردية أ
دمينية رجعية ؟
وهنا ندرك بسرعة أسباب هدوء العاصفة » وكيف حل محلها دعوات إلى
التأريخ الاقليمي. » في قطر » وعمان ودمشق ق » والرياض على سبيل المثال # ء*
في الحقيقة جاءت هذه الدعوة منذ البداية مضللة » ومن ثم سارت المناقشات
على ذات السبل » فآدت الى الفرقة ضمن ما أدت إليه » ذلك أن التاريخ العربي لم
يكتب بعد بشكل كامل » وجسب قواعد نقدية علمية » حت حتى تعاد كتابته » وبالتالي
تفسيره وتعليله ٠
ومعلوم أن كتابة التاريخ لا يمكن لها أن تقوم على الابداع الخيالي »
بل تعمد أصلاك وفرع على الوقائع المروية بشسكل ما ء ولا اجتهاد مع النص » إنما
ضمن حدوده » ووفق معطياته » والباحث في التاريخ لا يمكنه القيام بأي عمل
دون العودة إلى المصدر » ولذلك فإن أول شروط البحث في التاريخ هي جمع
المصادر » والعودة إلى ما جاء فيها » ومحاولة استيعاب المواد فهما ودراية ٠
وحيث أنه بات من المقرر أن التاريخ هو سجل لكل ما صدر عن الانسان.
في الماضي » وارتبط بحياته بشكل ما » ثم لما كانت أعمال الانسان متعددة بتعدد
مداركه » وتنوع قواه » لم يعد التاريخ الآن خبراً سياسيا فقط » بل هو الخبر
الاقنصادي والاجتماعي » والعقامدي » والحربي » والعلمي » والفني » والأدبي »
والثقاني » والغريزي إلى غير هذا ٠٠.٠
وبديمي أن الهدف الرئيسي للباحث التاريخي هو التوصل إلى معرفة حقيقة
ما حدث في الماضي بشكل لا زيف فيه ولا تحريف » وهنا لنفترض جدلا” آن باحثة
ل عم