المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المغازي النبوية

الزهري · ج١ · ص٧٦ · موضع ٧٦/١٩٩

فَعََةٌ لخد عبد الرزاق عن ممعثسر عن الز*هتري في حديئه عن عروة قال : كانت وقعة م ميع ا ه قال الز*هثري عن عروة في قوله ( وعتصييثتثم” مين” بتعتد ما أر اك متا تحبشون” )0 : إن النبي كليم قال يوم أحثد حين غزا أبو سفيان وكثفكار قريش : إني رأبت كأني لبست د رعا حصينةت » فأو“لتها المدينة » قاجلسوا في ضبحتكم : وقاتلوا من ورائها » وكانت المدينة قد شتبتكت بالبنيان » فمي كالحصن” ؛ فقال رجل ممن لم شهد بدراً : يا رسول الله » اخرج بنا إليهم فلنقاتلهم » وقال عبد الله بن أبي” بن سلول : نعم » والله » با نبي الله » مارأيت » إثا والله ما نزل بنا عدو” قطة فخرجنا إليه » إلا” أصاب فينا » ولا تنانا» في المدينة » وقاتلنا من ورائها إلا” هزمنا عدو”نا ‎٠‏ فدعا بلامته0*» فلبسها » ثم قال : ما أظن الصرعى إلا ستكثر منكم ومنهم + إني 2195/١ : ‏سلفت الاشارة الى الخلاف حول تاريخ وقعة بني النضير , وهكذا جاء عند الواقدي‎ )١( ‏أن غغزوة أحد كانت « يوم السبت لسبم خلون من شوال على راس اثنتين وثلاثين شهرا » » وحاء عند‎ ‏في حوادث سنة ثلاث « أن رسول الله مله خرج عشية الجمعة لأربع عشرة ليلة‎ 59/١ : ‏خليفة بن خياط‎ ‏انظر أيضا تاريخ الاسلام : ١م85١ وفيه « بوم السبت لاحدى عشرة ليلة مضت من‎ ٠ » ‏خلت من شوال‎ ‏شوال » سنة ثلاث‎ 5) آل عمران :1659م إقة في مغازي |'واقدي : ١مرؤء؟‏ ١٠لا‏ ء أن عبد الله بن أبي أشار على النبي يعدم مغادرة المديئة وقال فيما قال : « ونتسبك المديئة بالبئيان فتكون كالحصن من كل ناحية » ‎٠‏ (5) تنأ : أقام أو تخلف ‏ النهاية لابن الأثير ‎٠‏ (5) أي درعه. "لالد

الكتاب الثاني