المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المغازي النبوية

الزهري · ج١ · ص٦٠ · موضع ٦٠/١٩٩

لا يزال إلى أن يتم” » وسألتك : هل قاتلتموه ؟ فزعمت أنكم قاتلتموه » فيكون تبتلى » ثم تكون لهم العاقبة » وسألتك : هل يغدر ؟ فزعمت أنه لا يغدر ]27 وكذلك الر*سئل لا تغدر » وسآلتك : هل قال أحد هذا القول قبله ؟ فزعمت أن : لاء فقلت”* : لو كان هذا القول [ قاله ] أحد قبله » قلت”* : رجل ائتم” بقول قال : بم يأمركم ؟ قلت” : يأمرنا بالصلاة » والزكاة » والعفاف » والصلة» قال : إن يك* ما تقوله حتقاً » فإنه نبي” » وإني كنت أعلم أنه لخارج » ولم أكن قال : ثم دعا بكتاب رسول الله مَكِثَرٍ » فقرآأه » فإذا فيه :( لمر الله - الرتحثمن الرتحيم » مين* متحتمد رسول الله » إلى هرقل عظيم الروم » سلام” على من اكبّع” الهثدى » أما بعد : فإني أدعوك بدعاية الإسلام » أسلم الأريسين2" ؛ و ( يا أهثل” العتاب تعالثوا إلى كلمة سنواء بسنا و “سيت تكثي” أن" لا تعتبثد” إلاث الله ) إلى قوا ( فتاشتهتدثوا بأكا متسئلمئون )2 » فلما فرغ من قراءة الكتاب » ارتفعت الأصوات عنده » وكثر ٠ ‏استدرك ما بين الحاصرتين من صحيح البخاري‎ )١( (؟) اختلف المفسرون الأوائل حول ضبط هذه الكلمة وشرحها ‎٠‏ ولعل أصح الشروح ما جاء في النهاية لابن الأثير : ‎58/١‏ : « وقال بعضهم : ان في رهط هرقل فرقة تعرف بالأروسيه » ذلك أن النسبة الى آريوس الذي كان من رجال المسيحية وله ثقافة فلسفية كبيرة » وقد كان في الاسكندرية في مطلع القرن الرابع آيام حكم الامبراطور قسطنطين الكبير بائي القسطنطينية وصاحب الأثر التاريخي الاكبر علىالمسيحية, وقد اختلفٍ آريوس مع نظير له في الاسكندرية اسه أ ثناسيوس حول طبيعة المسيح والعلاقة بين اللاعوت والناسوت فيه ومكانته بالنسبة للاب : وقد أدى الاختلاف بينهما الى شطر العالم المسيحي وكان أول ما تمخض عنه عقد المجمع المسكوني الأول في التاريخ في نيقية ‏ الذي تلاه عدد آخر من المجامع , وهذا أمر 9) آل عمران : ‎٠55‏

الكتاب الثاني