الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المغازي النبوية
الزهري · ج١ · ص٤١ · موضع ٤١/١٩٩
فرجع أبو طالب من تيماء إلى مك990 ٠
فلما بلغ رسول الله لَه الحلم » أجمرت امرأة الكعبة » فطارت شرارة” من
مجمرها في ثياب الكعبة » فأحرقتها » و“و“هتت22 » فتشاورت قريش ف هدمها »
وهابوا هدمها » فقال لهم الوليد بن المغيرة : ما تريدون بهدمها ؛ الإصلاح تريدون
أم الإساءة ؟ فقالوا : بل الإصلاح ء قال : فإن الله لا يهلك المصلح » قالوا : فمن
الذي يعلوها » فيهدمها ؟ قال الوليد : أنا أعلوها » فأهدمها » فارتقى الوليد بن
المغيرة على ظهر 220 البيت » ومعه الفأس ء ققال : اللهم إنّا لا نريد إلا" الإصلاح»
ثم هدم : فلما رأته قريش قد هدم منها(؟» » ولم يأتهم ماخافوا من العذاب » هدمو
القبائل ترفعه » حتى كاد يشحر يبنهم » فقالوا : تعالوا نحكتم أو“ل من يطلع علينا
من هذه السككة ؛ فاصطاحوا على ذلك فطلع عليهم رسول الله َيه » ومو
نسيكّد كل قبيلة » فأعطاه بناحية الثوب » ثم ارتقى » ورفعوا إليه الركن » فكان
هو بضعه210 8
() يقابل هذه الرواية قصة الراهب بحيرا والنفر من أهل الكتاب ٠ انظر إبن اسحق : 895
هل ١ الروض الأنف : ١/ره١5 ٠
9) أورد الازرقي 21٠5-1٠٠6: هذه الرواية عن الزهري ٠ وزاد هنا : ه فوها البيت للحريق
() عند الأزرقي : ٠١6 : « على جدر » ٠
(5) عند الازرقي : ٠١5 : « فلما رأت قريش ما هدم منها » وهو أقوم مما جاء هنا ٠
(ه) أي مخطط فيه سواد وبياض أساس البلاغة ٠ النهاية لابن الأثبي ٠
() عند الازرقي : ٠١ : ثم ارتقى ء وأهرهم أن يرفعوه اليه , فرفعوه اليه , وكان هو الذي
وضعه » , هذا وهناك روايات كثيرة حول أسباب اعادة بناء الكعبة كلها تجمع على دور النبي عليه اللهم
ما عدا رواية فريدة أوردها ابن اسحق : ٠١8 » فيها أن اعادة البناء تمت أيام عبد المطلب وأنه هو الذي
وضع الحجر الأسود في مكانه , ويمكن لبعض المإرخين النقاد أن يأخذ بهذه الرواية ويفضلها على غيرها »
على أساس أنه واضح أن جميع الروايات أريد بها القول بأن قبيلة قريش كانت تدعو النبي لله قبل
الاسلام بالامين 'وتضعه في مكانة سامية , في حين أنه من المنطقي أن تكون قريس قد أعادت اثر الفزو
الحبشي لكة ل بناء الكعبة , اما لأنها تصدعت أو أن ذلك جاء ضمن اعادة بناء العقيدة القرشية » حيث
يحدثنا الأزرقي : ١١54 ١ عن صور ايقونية كتابية كانت على جدران الكعبة » كما حدثنا ابن اسحق
81د