الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المغازي النبوية
الزهري · ج١ · ص٣١ · موضع ٣١/١٩٩
هذه المدرسة على أسس راسخة » ورسم لها منهجها الذي ستسير عليه فيسا بعدء
فهو حين قام بجمع مواد أخبار المغازي ؛ لم يقتصر على المواد التي كان جبعها
عروة بن الزبير » بل تقصى روايات أهل المدينة الأخرى ؛ ولم يقتصر في عمله على
الجمع بل زاد على ذلك بالتنسيق والترتيب والتمحيص والتدقيق »
ومن خلال دراسة كتاب المغازي الذي نقدم له اليوم والروايات التي نقلها
عنه من جاء بعده مثل ابن اسحق والواقدي وموسى بن عقبة نصل الى تتيجة
مفادها أن الزهري هو أول من أعطى السيرة النبوية هيكلا محدداً ؛ ورسم
خطوطها بجلاء ووضوح » وما كان عمل الذين جاؤوا من بعده إلا" تقديم بعض
التفاصيل الموضحة الشارحة وزبادة عمل التنسيق والتعمق في الفترة المكية من
حياة النبي مَل مع مقدمات ما قبل الاسلام اعتماداً على المزيد من تراث
الاسراثيليات وتراث جاهلية العرب ٠
وخطة الزهري في المغازي تبدأ بتناول بعض الأخبار عن مكة وأهلها
وأسرة النبي مع حياة النبي َلِتَةٍ الخاصة قبل الاملام » وبعد هذا تناول بعض
الخجوانب الهامة من الفترة المكية من حياة النبى مَلِِثْرِ إلى وقت الهحرة ؛ وبعد هذا
تعرض لأخبار المرحلة المدئية من تاريخ الاسلام حتتى نهاية العصر الراشدي ؛ وعلى
هذا تحدث عن بعض المعارك ؛ والسفارات والوفادات » ومختلف أوجه النشاطات
أيام النبي مده حتى مرضه الأخير لتر ووفاته ثم بوم السقيفة وبيعة أبي بكر »
وهكذا إلى أن استولى معاوية على مقاليد الأمور وأسس حكيم الأسرة الأموية »
وبلاحظ أنه أثناء عرضه للأخبار كان بقدم تواريخ بعض الحوادث بشكل
وف وقفة منفردة مع الكتاب الذي نقدم له تتساءل كيف صنف الزهري
هذا الكتاب وما الاسم الذي أطلقه عليه ؟»
إن الكتاب الذي بين أيدينا بحوي بعض علم الزهري في المفازي » وليس
5 1