الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المغازي النبوية
الزهري · ج١ · ص٢٩ · موضع ٢٩/١٩٩
الأحاديث عارضا الزهري بشكل غير مباشر على الامتحان » فوجد ذاكرته لا تكاد
تقع في خطا يذكر ٠ . ش
حظي الزهري باحترام الخلفاء » فقد رافقهم بصفة العالم الصادق » فلم يراغ '
أو يتملق » وكان يجهر بالحق عند الحاجة بلا اعتبار للعواقب » مشال ذلك أن
هشام بن عبد الملك سآله عن المعني بقوله تعالى : « الذي تولى كبره منهم »
عليه الزهري بحنق : أنا اكذب لا أبالك » والله لو ناداني مناد من السماء : إن الله
أحل الكذب ما كذبت ٠ 1
لقد رويت هذه الحادثة في أكثر من مصدر مع خلاف ببعض التفاصيل » وهي
كما يبدو صحيحة » اتنهت لا بعقوبة من الخليفة » وكان بإمكانه أن ينزل أقسى
العقوبات برجل شتمه مثل هذه الشستيمة الكبيرة » لكن ذلك لم يحدث » بل اعتذر
الخليفة للامام العالم وأقر بصدقه وتفسيره ٠
لقد عرف هشام بن عبد الملك الزهري منذ زمن أبيه وإخوته من بعده »'
فالزهري رافق سليمان بن عبد الملك » وحضر وفاته بمرج دابق » وكان له أثره
المذكور ف تولية سليمان لعمر بن عبد العزيز » وجاء في الأخبار أنه عندما توي
سليمان نودي ف الناس : الصلاة جامعة » فاجتمع الناس » وحضر ينو مروان »
كل منهم مشرئب للخلافة » متشوف نحوها » فقام الزهري بالناس خطيبآً » فقال :
' أيها الناس أرضيتم من سماه أمير المومنين سليمان في وصيته ؟ فقالوا : نعم » فقراً
الكتاب » فإذا فيه اسم عمر بن عبد العزيز » ومن بعده يزيد بن عبد الملك ٠
وف أيام هشام بن عبد الملك كان الزهري يوجه نقده الشديد لولي العمد
. الوليد بن يزيد » ويقدح بأخلاقه » ويذكر أموراً عظيمة عنه » ويحرض الخليفة
هشام على خلعه » وكان هشام لا يجد القدرة على خلعه » إنما كان يسكت راضياً
عن انتقادات الزهري » وفي المقايل حنق الوليد على الزهري وعاهد الله لئن أمكنه
ليقتلن الزهري ٠
لاءة] لم