المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المغازي النبوية

الزهري · ج١ · ص١٧٤ · موضع ١٧٤/١٩٩

سه ط4 أ ل ل لفْادسسةوع راسد هه ِ عبد الرزاق عن متَعتسر عن الز”هثري قال : أمكر رسول الله عِلَِهٍ أسامة بن ذلك الجيش : فقال أسامة لأبي بكر حين بويع له ولم برح أسامة حتى بويع لأبي بكر فقام فقال : إن النبي لتر وجكهني لما وجتهني لهعء وإني أخاف أن ترتده العرب : فإن شئت كنت”* قربا منك حتى تنظر » فقال أبو بكر : ما كنت لأرثد” أمراً أمر به رسول الله مَلِنْهِ » ولكن إن شت أن تأذن لعمر فافعل : فأذن له + وانطلق أسامة بن زيد » حتى أتى المكان الذي أمره رسول الله يلير » قال : فاخذتهم الضبابة » حتى جعل الرجل منهم لا يعاد الطريق حيث أرادوا » وأغاروا على المكان الذي أمروا » قال : فسمم بذلك الناس » فجعل بعضهم يقول لبعض : تزعمون أن العرب قد اختلفت » وخيلهم بمكان كذا وكذا ؟ قال : فرد” الله تبارك وتعالى بذلك عن المسلمين » فكان يُدعى بالإمارة290 حتى مات » يقولون : بعشه رسول الله مل ولم ينزه حتى مات ‎٠‏ عبد الرزاق عن مَعثْمر عن الز*هثري قال : لما استشخلف عثمر” نتزتع خالد أبن الوليد ؛ فأمتر أبا عبيدة بن الجراح » وبعث إليه بعهده وهو بالشام يوم اليرموك » فمكث العهد مع أبي عبيدة شهرين لا يتعتر”فه إلى خالد » حياء” منه » ‎4١‏ يروى بأن عمرا كان عند ما يلقاه بعد ذلك يبادره بقوله : السلام عليك أيها الأمير ‎٠‏ انظر البداية والتهاية : ه0٠5 ‎٠‏ ‏4لا سد

الكتاب الثاني