الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المغازي النبوية
الزهري · ج١ · ص١٧٢ · موضع ١٧٢/١٩٩
عبد الرزاق عن مَعثمر عن الز*هثري عن سالم عن ابن عمر قال : دعا عمر
حين طتعن علي » وعثمان » وعبد الرحمن بن عوف » والزبير قال : وأحسبه
قال : # وسعد بن أبي وقاص ء فقال : إني نظرت في أمر الناس فلم أر> عندهم
الثلاثة » فإن كنت على شيء من أمر الناس با علي , فاتق الله » ولا تحمل بني
هاشم على رقاب الناس ٠
قال معثسر : وقال غير الزهري : لا تحمل بني أبي ركانة على رقاب الناس*
قال متعتسر : وقال الز*هثري في حديثه عن سالم عن ابن عمر » قال : وإن
وإن كنت على شيء من أمور الناس يا عبد الرحمن » فاتق الله ؛ ولا تحمل أقاربك
على رقاب الناس » فتشاورواء ثم أمثروا أحدكم ٠
قال : فقاموا ليتشاوروا » قال عبد الله بن عمر : فدعاني عثمان فتشاور ني +
ولم يُدخلني عمر في الشورى ؛ فلما أكثر أن يدعوني : قلت : آلا تكقون الله .
أتؤمترون وأمير المؤمنين حي بعد ؟ قال : فكأنما أبقظت عمر : فدعاهم ٠ فقال :
أمهلوا » ليتصل” بالناس صثهيب » ثم تشاوروا ء ثم أجسّعوا أمركم في الثلاث .
واجمعوا أمراء” الأجناد : فمن تأمكركم من غير مشورة من المسلمين فاقتلوه ؛ قال
ابن عمر : والله ما أحب” أني كنت معهم ؛ لأني قل> ما رأدت عمر بحر“ك شفتيه
إلا كان بعض الذي يقول290 ٠
٠ حيث أورد الرواية عن الزهري ٠ اتظر طبقات ابن سعد : ؟/رةة؟ ٠ سميقت روايته مجزوءا )١(
0