الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المغازي النبوية
الزهري · ج١ · ص١٧٠ · موضع ١٧٠/١٩٩
نصابه في وسطه » فقال عبد الرحمن : فانظروا بما قثتل عمر » فنظروا » فوجدوه
خنجراً على النعت الذي نعت عبد الرحمن » قال : فخرج عبيد الله بن عمر مثستملا”
على السيف » حتى أتى الهرمزان » فقال : اصحبني حتى ننظر إلى فرس لي »
وكان الهرمزان بصيراً بالخيل » فخرج يمثي بين يديه » فعلام عبيد الله بالسيف »
فلما وجد حر” السيف قال : لا إله إلا الله » فقتله » ثم أتى جثفيثنتةة » وكان
ابنة أبي لولؤة » جارية صغيرة تدععي الإسلام فقتلها » فأظلمت المدينة يومئذ على
أهلها » ثم أقبل بالسيف صلن290 في يده وهو يقول : والله لا أنرك في المدينة
سبي إلا" قتلته وغيرهم » وكاكه مُعتر“ض بناس من المهاجرين » فجعلوا يقولون
له : ألثق السيف » ويأبى » ويهابونه أن يقربوا منه » حتى أتاه عمرو بن العاص »
فقال : أعطني السيف » يا ابن أخي ٠ فأعطاه إباه » ثم ثار إليه عثمان فاخذ برأسه
فلما و“لشي> عثمان قال : أشيروا علي> في هذا الرجل الذي فتق في الإسلام
ذا فتق ؟ يعني عبيد الله بن عمر فآشار عليه المهاجرون أن يقتله » وقال جماعة
من الناس : 1فتتبل” عثمر أمس وتريدون أن تتبعوه ابنه اليوم ؛ أبعد الله
الهرمزان وجثفينة » قال : فقام عمرو بن العاص.فقال : يا أمير المؤمنين » إن الله
قد أعفاك أن يكون هذا الأمر ولك على الناس من سلطان » إنما كان هذا الإأمر
ولا سلطان لك » فاصفح عنه يا أمير المومنين » قال : فتفر”ق الناس على خطبة
عمرو ء وودى7 عثمان الرجلين والجارية ٠
قال الزهري : وأخبرني حمزة بن [ عبد الله قال ]40» عبذ الله بن عمر :
يرنحم الله حفصة إن كانت لممن شجع عبيد الله على قتل المرمزان وجثفتيثنة ٠
(1) .أي مجردا مشهورا -
(1) أي أخذا بناضية بعضهما البعض ٠
5) أي أدى الدية ٠
(5) زيد ما بين الحاصرتين من ابن سعد : 503/8 حيث روى الحديث عن طريق الزهري ٠
سا ء/اا د