المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المغازي النبوية

الزهري · ج١ · ص١٦٧ · موضع ١٦٧/١٩٩

ين عبد الرزاق عن مَعسّر عن الز'هري قال : كان عمر بن الخطاب لا يترك نحكارء! ؛ نقاشآً » حد"آداً » فيه منافع لأهل المدينة ؛ فإن رآيت أن تأذن لي أن أرسل به » فعلت” » فأذن له » وكان قد جعل عليه كل يوم درهمين » وكان يُدعى أبا ان "لثكوة » وكان مجوسيآ في(22 أصله » فلبث ما شاء الله » ثم إنه أتى عمر بشكو إليه كثرة خراجه » فقال له عمر : ما تحسن من الأعمال ؟ قال : نجكار » نقكاش » حدكاد » فقال عمر : ما خراجك بكبير في كنه ما تحسن من الأعمال » قال: فمضى وهو يتذمر » ثم مر” به وهو قاعد » فقال : ألم أحتدكث أنك تقول : لو شئت أن أصنع رحى” تطحن بالريح فعلت » فقال أبو لؤلؤة : تأصنعن” رحى” يتحدث بها الناس » قال : ومضى أبو للؤؤة » فقال عمر : أما العبد فقد أوعدني آنقاً » فلما أزمع بالذي أزمع به » آخذ خنجرا » فاشتمل عليه » ثم قعد لعمر في زاوية من زوايا المسجد » وكان عمر يخرج بالسحر فيوقظ الناس بالصلاة » فس به » فثار إليه » فطعنه ثلاث طعنات » إحداهن> تحت مرتته » وهي التي قتلته » ثم نحر نفسه بخنجره » فمات * قال متعتمر : وسمعت غير الز“هري يقول : ألقى رجل من أهل العراق عليه بثر كسا » فلما أن اغتم فيه نحر نفسه + ٠ ‏هناك روايات تذكر أنه كان تصرانيا‎ )١( 15 سه

الكتاب الثاني