المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المغازي النبوية

الزهري · ج١ · ص١٦٢ · موضع ١٦٢/١٩٩

وجرت سهام الله تبارك وتعالى ف أموالهم » واصطفى رسول الله يلت صفية ابنة حثيى” » فاخذها لنفسه » وخيكرها بين أن بعتقها وتكون زوجه ؛ أو تلحق بأهلهاء فاختارت أن يعتقها وتكون زوجه » ولكنى جكت لما كان لى هاهنا » أردت أن أجسمه فأذهب به ء فاستأذنت رسول لله فاذن لي أن أقول ما شثت » وأخف عنى ثلاثا » 2 ثم اذكر ما بدا لك قال : فجمعت امرآته ما كان عندها من حلى ومتاع + فدفنه إليه ثم اتثمر به230 ‎٠‏ 1 فلما كان بعد ثلاث أتى العباس” امرأة الحجاج » فقال : ما فعل زوجك ؟ فأخبرته أن قد ذهب يوم كذا وكذا » وقالت : لا يُخزيك الله يا أبا الفضل » لقد ها أحببنا » فتتح الله تبارك وتعالى خيبر على رسوله يَلِيهٍ » وجرت مهام الله تعالى ف أموالهم ؛ واصطفى رسول الله مَلَِوٍ صفية لنفسه » فإن كان لك حاجة في زوجك فالحقي به » قالت : أظنك والله صادقاً » قال : فإني والله صادق » والأمر على لا يصيبك إلا" خير با أبا الفضل + قال : لم يصبني إلا خير بحمد الله » قد أخبر ني الحجاج بن علاط أن خيبر فتحها الله على رسوله يَللَِرٍ » وجرت فيها سهام الله واصطفى رسول الله مَلِلَوِ صفية لنفسه » وقد سألنى أن أخفى عنه ثلاث » وإنما جاء” ليأخذ ماله » وماله من شيء هاهنا » ثم يذهب » قال : فرد” الله تبارك وتعالى الكابة التى كانت بالمسلمين عل ى المشركين » وخرج المسلمون ممن كان دخل ببته متكثتتثيبآ » حتى أنتوا العباس فآخبرهم الخبر » ونشر” المسلمون »؛ ورد” الله تبارك وتعالى ما كان [ من ] كبة أو غيظ أو حزن على المشركين 29 ‎٠‏ ف ند نا )20 أي مرجادا ‎٠‏ القاموس ‎٠‏ (5) هذا الحديث متحم في مغازي الزهري ليس مرويا عنه , وأثر الصنعة العباسية واضح عليه - -6ا سد

الكتاب الثاني