الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المغازي النبوية
الزهري · ج١ · ص١٥٩ · موضع ١٥٩/١٩٩
قد بين لكم في هذا القتال » ورأمنَا نتستكتأني وتتثبكت ؛ حتى
تجتمع الأمة على رجل » فندخل في صالح ما دخلت فيه الأمة ؟ فقال عمرو : أراكم
معشر المعتزلة خلف الأبرار » ومعشر الفشحكار ٠ فانصرف المغيرة » ولم يسأله عن
غير ذلك » حتى دخل على أبي موسى الأشعري » فخلا به » فقال له نحو مسا
قال لعمرو » فقال أبو موسى : أراكم أثبت الناس رأياً ؛ وأرى فيكم بقية المسلمين»
فانصرف فلم يسأله عن غير ذلك » قال : فلقي أصحابه الذين قال لهم ما قال : من
ذوي رأي قريش » قال : أقسم لكم ء لا يجتبع هذان على رأي واحدر »
وليدعثوءن؟ كلة واحد منهما إلى رأيه ٠
فلمكا اجتمع الحكمان و تكلكما خاليين » فقال عمرو : يا أبا موسى » أرأبت
أول ما نقغي به في الحق علينا أن تقضي لأهل الوفاء بالوفاء » ولأهل الغدر
بالغدر » فقال أبو موسى : وما ذاك ؟ قال : ألست تعلم أن معاوية وأهل الشسام
قد وافو"! للموعد الذي وعدناهم إكاه ؟ فقال : | نعم » فقال ]220 : فاكتبها »
فكتبها أبو موسى » فقال عمرو : قد أخلصت أنا وأنت على أن نسمي رجلا بلي
أمر هذه [ الأمة ] ؛ فسم” با أبا موسى فإني أقدر على أن أبابتعمك
وكان عبد الله بن عمر فيمن اعتزل0؟ فقال عمرو : فآنا أسمتى لك معاوية بن
أبي سفيان » فلم يبرحا من مجلسهما ذلك حتى اختلا واستتبكا؟؟ » ثم خرجا
إلى الناس ؛ ثم قال أبو موسى : با أيشها الناس » إني قد وجدت مثل عمرو بن
العاص مثل الذي قال الله تبارك وتعالى ( و"اتثل” عتليئهم" نتبكا الذي
)١( أضيف ما بين الحاصرتين كيما يستقيم السياق , وضمير قال الأولى يعود. على أبي موسى وقال
الثانية على عمرو بن العاص ٠
(9) كما كان قريبا بالمصاهرة الى أبي موسى ٠
(5) انظر كتاني التأريخ عند العرب : 5١5 ١89 حيث أشهر الروايات العربية حول التحكيم ٠
(:) الأعراف : 11/6 .
(ه) الأعراف : كلاوا.
لايءةه1 سد