الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المغازي النبوية
الزهري · ج١ · ص١٥٧ · موضع ١٥٧/١٩٩
فكتب معاوية إلى مروان والأسود بن أبي البختري يتغيتظ عليهما » ويقول:
أمددتما عليئآً بقيس بن سعد » وبرأيه ومكايدته » فوالله لو آمددتماه ببائة ألف
مقاتل ما كان ذلك بأغيظ لي من إخراجكما قبس بن سعد إلى علي” ٠
فقدم قيس بن سعد إلى علي” » فلما بان له الحديث وجاءه قتل” محمد بن
أبي بكر » عرف" علي> أنة قيس بن سعد كان بثداري منهم أمورا عبظاما مسن
المكايدة التي قصّر عنها رأي علي ؛ ورأي من كان ترازره على عزل قيس »
فاطاع علي* قيسآ في الأمر كله » وجعله على مقدمة أهل العراق » ومن كان
بأذربيجان » وأرضها » وعلى شرطة الخمسين الذين انتدبوا للموت ؛ وبابعه
أربعون آلف كانوا بايعوا عليتا على الموت » فلم يزل قيس بن سعد سد" بمكيدته
ذلك الثغر حتى قتل علي ٠
واستخلف أهل العراق الحسن بن على على الخلافة » وكان الحسن لا يريد
القتال » ولكنه كان يريد أن يآخذ لنفسه ما استطاع من معاوية» ثم يدخل في
الجماعة ويبايع » فعرف الحسن أن قيس بن سعد لا يوافقه على ذلك فنزعه »
وأمكر مكانه عبيد الله بن العباس » فلما عرف عبيد الله بن العباس الذي يريد
الحسن أن يأخذ لنفسه ء كتب عبيد الله إلى معاوية يسأله الأمان » ويشترط
لنفسه على الأموال التي أصاب » فشرط ذلك معاوية [ له ] وبعث إليه ابن عامر
سعد » وتعاهدوا وتعاقدوا على قتال معاوية » وعمرو بن العاص » حتى يشسترط
لشيعة علي” ومن كان اتبعه على أموالهم ودمائهم وما أصابوا من الفتنة » فخلص
معاوية حين فرغ من عبيد الله والحسن ؛ إلى مكايدة رجل هو آهمة الناس عنده
مكيدة » وعنده أربعون ألفآ » فنزل بهم معاوية وعمرو [ و ] آهل الشام أربعين
ليلة ؛ يثرسل معاوية إلى قبس » وذ كترثه الله » ويقول : على طاعة من تثقاتلني؟
ويقول : قد بابعني الذي تقاتل على طاعته » فأبى قيس أن يثقر” له » حتى أرسل
لالاهةا م