المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المغازي النبوية

الزهري · ج١ · ص١٥٦ · موضع ١٥٦/١٩٩

قال معاوية : وطفقت أكتب بذلك إلى شيعتي من أهل العراق ‏ فسمع بذلك إليه عبد الله بن جعفر » ومحمد بن أبي بكر الصديق اكيم" قيس بن سعد وكتب إليه بأمره بقتال أهل خربتا » وأهل ختربتا يومئذر عشرة آلاف » فأبى قيس أن يقاتلهم » وكتب إلى علي” : أنهم وجوه أهل مصر وأشرافهم » وذوي الحفاظ منهم » وقد رضوا مني بأن أؤمّن سربهم » وأجري عليهم أعطياتهم » وأرزاقهم » وقد علمت أن> هواهم مع معاوية » فلست مكايدهم بأمر أهون” علي” وعليك من أن تفعل ذلك + بهم اليوم » ولو دعوتهم إلى قتالي كانوا قرناء » هم أسود العرب » وفيهم نُسر بن أرطاة » ومسلمة بن مخلد » ومعاوية بن حديج الخولاني» فذرني ورآبي فيصم » وأنا أعلم بما أداري منهم » فابى عليه علية إلا قتالمم » ثأبى قيس أن يقاتلهم » وكتب قيس إلى علي” : إن كنت تتكهمني فاعتزلني عن عملك وأر “سل إليه غيري » فآرسل الأشتر أميرآ على مصر ‏ حتى إذا بلغ القازم10© شرب 1 بالقثلزم شربة من عسل » فكان فيها حتفه » فبلغ ذلك معاوية وعمرو بن العاص » محمد بن أبي بكر ؛ أميراً على مصر » فلما حثد”ث به قيس بن سعد قادما أميراآ عليه » تلقكاه » فخلا به » وناجاه » وقال : إنك قد جئت من عند امرىء لا رأي له ف الحرب » وإنه ليس عزلكثم إيكاي” بمانعي أن أنصح لكم » وإني مين أمركم على بصيرة » وإني أدلثك” على الذي كنت” أكايد به معاوية وعمرو بن العاص وأهل خربتا » فكابدهم به » فإنك إن كابدتهم بغيره تهلك » فوصف له قيس المكايدة التي كابدهم بها » فاغتشه محمد بن أبي بكر » وخالفه في كل” شيء أمره به » فلمكا قدم محمد بن أبي بكر مصر » خرج قيس قبّل” المدينة » فأخافه مروان إلى علي” ‎٠‏ ٠ ‏السويس حاليا‎ )1١( ‏مها‎

الكتاب الثاني