الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المغازي النبوية
الزهري · ج١ · ص١٥ · موضع ١٥/١٩٩
أن اعتاد عليه » وترسخت معالم النبوة في نفسه » أخذ يبشر بما جاءه من عند الله »
فآمن به عدد من الرجال كان أولهم أبو بكر » أبرز رجال قبيلة تيم آذ » ومع
قطور العمل الدعوي لدى النبي عَلِنَمْ تطورت معارضة قريش له » وخاصة عندما
بدأ ينادي بالاصلاح الاجتماعي والمساواة ومنع الظلم والاستغلال » وبعدما أعلن
الحرب على المرابين من أصحاب الأموال » ثارت زعامة قريش وأخذت تضطهده
وتعذب كل من آمن به *
ومرت السنوات الأولى من الدعوة » واستخدمت الأرستقراطية المكية جميع
الأدوات من ترغيب وترهيب فأخفقت واعتمدت الأرستقراطية القرشية في عملياتها
على دعم حلفائها لها وخاصة بنو عدي » الذين آلت زعامتهم إلى عمر بن الخطاب»ء
لقد كانت معركة بين حلف الفضول وخصومه » لذلك هدف النبي عَلِنَهِ نحو
تحطيم حلف الارستقراطية » وبعد جهد طويل أفلح في ذلك ؛ حين دخل عمر بن
الخطاب الإسلام » وفور اعتناق عمر للاسلام احتل المرتبة الثالثة بين جماعة
المسلمين بعد النبي عَلِثَمِ وأبي بكر +٠٠
وإثر ذلك ازدادت شراسة الأرستقراطية المكية » وتحرج وضع النبي عله
وأتباعه في مكة حرجا شديذا » واقتنع النبي لَه وصحبه بأن فرص النجاح في
مكة باتت ضئيلة » وآخذ النبي يلِقَهٍ يبحث عن مخرج » وهنا اقترح عليه أحد
المسلمين الاستيلاء على مكة على حين غرة أو بعبارة اخرى إحداث انقلاب
عسكري في مكة » ومع تقدير النبي ملم لصدق نوايا صاحب الاقتراح » وتأثره
بشدة اندفاعه العاطفي » رفض الفكرة بإصرار » ذلك أنه كان نبيآً ثورياً وليس
وصوليا هدفه السلطة » فهو سبق له أن أعلنها مدوية « والله لو وضعوا الشمس
في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو
أهلك دونه © ٠
وأمام اشتداد المحنة » سمح النبي ميد لأتباعه بالهجرة الى الحبشة » وأخذ
لداهةأ سه