المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المغازي النبوية

الزهري · ج١ · ص١٣٧ · موضع ١٣٧/١٩٩

ا قوه فقهه ودقيق نظره ‎١»‏ لأنه خشي أن يكتب أمورا ربما عجزوا عنها فاستحةوا العقوبة لكو نها منصوصة٠.٠٠‏ ‎.٠٠‏ ويحتمل أن يكون قصد التخفيف عن رسول ال عَلِتَهِ لما رأى ما هو فيه من شدة الكرب ‎٠٠ 6٠٠‏ وعند السؤال : ماذا أراد النبي مَلتَهِ أن يكتب ؟ نجد (بن حجر وغيره يجيب « هو تعيين الخليفة بعده » , ولهذا نضيف الى كل ما سبق من تعليلات تعليلا آخيرا قالته الشيعة ومفاده ‎٠‏ أن النبي حيل بيته وبين الكتابة أمر هو أن عمر كان يعرف مسبقا بانه يلير كان سيعين علي بن أبي طالب صراحة بعد ما عيته اشارة وتلميحا ‎٠‏ بعد هذا كله نملك الآن الجرأة العلمية لنسأل ب رغم علو أسانيد هذا الحديث ت : هل فعلا وقع يوم مرض النبي هذا الامر ؟ وعتدي أنه لم يحدث على هذا الشكل ؛ ولاثبات ذلك هناك حاجة لطرح مششكلة الحكم « أو ما عرف باسم الخلافة والامامة» ‎٠‏ الاشارة الى أنه مع تحقيق الاسلام نجاحاته الكبرى بعد فتح مكة , ومع اتنساع رقعة الدولة الاسلامية الناشئة » ازداد تقدم النبي مَِيَهِ بالسن . وأخذت آثار المرض مع ماعاناه خلال حياته نظهر عليه جلية ء وهنا لا بد أن عددا من المسلمين أخذ يفكر ويتساءل عن مستقبل العقيدة » والى من ستؤول مقاليد الزعامة بعد النبي » ومع مرض النبي الآخير أصبحت هذه المسألة بالنسبة للبعض هاجسا جثم على صدورهم , ولا بد أن المسلمين آثاروا هذه المسألة في نواديهم ومجالسهم » وأن أصداء الاحاديث قد وصلت الى مسامع النبي » ومن هنا جاءت بعض الروايات لتقول أن بعض الصحابة فكر في طرح المسألة صراحة على النبي » وبعض الروايات الأخرى لتقول انه حاول وضع حل لهذه المسألة لكن مرضه مع أمور أخرى حالت بينه هذا ويرى بعض الباحثين في التاريخ الاسلامي أن النبي بعد ما وضع قاعدة الشورى العريضة ماكان بامكانه أن يوصي بالحكم من بعده لشخص محدد , أو حتى أن يبين شكل الحكومة بصورة مفصلة ء لان مرضه ‎٠»‏ وظروف العرب السياسية ‏ خاصة في شمال شبه الجزيرة ب ومفاهيمهم مع تركيبهم الاجتماعي العصور , كما أن في تسمية ولي للعهد (سسباغ للشرعية والقدسية الأبدية واقامة لأسرة مالكة ذات حق اله . وهذا قطعا يتنافى مع مبادىء الاسلام وعقائد التبي » كما يرفضه تطور التاريخ , وكلنا يعلم الحدود التي استغلت فيها بعض الاشارات العرضية مثل استخلاف النبي لأبي بكر على الصلاة » ومثل حادئة غدير خم ويكفي لتبيان هذا استعراض بعض كتب السنة والشيعة في مسائل الامامة والخلافة ومشاكل قد يكون هذا كله صحيحا , انما ليس بشكل حاسم , لان الحسم قائم فيما جاء به القرآن 2 ففي الاسلام : الله تمالى خلق الخلق . وأحاط علما بكل شيء ‎٠‏ وهو قادر فعال لا يريد . وهو عادل في كل ‎٠١‏ يصدر عنه » وفي دولة الاسلام : الله تعالى هو الحاكم وهو المشرع , واليه المآل يوم القيامة ‎٠‏ والنبي اختاره الله تعالى رسولا له . وظل طوال نبوته هكذا . يبلغ أوامر ربه ويرعى تنفيذها ويشرف عليه ء وعو لذلك كان « لا ينطق عن الهوى » ‎٠‏ واس اختار محمدا لنبوته وحمله مسؤوليات ابلاغ رسالته ارادة منه تعالى وليس بعد أخذ مشورة 1# سدم

الكتاب الثاني