المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المغازي النبوية

الزهري · ج١ · ص١٣٦ · موضع ١٣٦/١٩٩

عبد الرزاق عن مَعشمر عن الز'هثري عن عثبيد الله بن عبد الله بن عثنبة عن, ابن عباس »؛ قال : لىا احتضر رسول الله يلتم » وف البيت رجال فيهم عمر بن فقال عمر(؟ : إن رسول لله يَلِتَمٍ قد غلب عليه الوجم؟ » وعندكم القرآن » حسبنا كتاب الله ؛ فاختلف أهل البيت » واختصموا » فمنهم من يقول : قر بو" فلمكا أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله تر » قال رسول الله مدر : قومواء قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الركزية كل الرزية » ما حال بين. رسول الله عَلِمْ وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب » من اختلافهم ولغطهه؟ ‎٠‏ ٠ ‏في صحيح البخاري فتح الباري : 8/؟؟1 « فقال بعضهم»‎ )١( (5) في رواية للبخاري عن ابن عباس فتح الباري : ‎١55/8‏ ه فقالو! : ما شأنه , أهجر ‎٠ ٠‏ أي هذى انظر طبقات (بن سعد : 9/؟؟؟ 540 ‎٠‏ (5) في صحيح البخاري : « ومنهم من يقول غير ذلك » ‎٠‏ (5) سبب هذا الحديث ارباكا عظيما لكل من تعرض له من الفقهاء بشكل مباشر أو غير مباشر ء وقد عرضى الحافظ ابن حجر فتح الباري : ‎7١5/4‏ , صورة ملخصة لمختلف الآراء جاء فيها : « والهجر - بالضم ثم السكون 2 الهذيان » والمراد هنا ء ما يقع من كلام المرهض الذي لا ينتظم ولا يعتد به لعدم فائدته » ووقوع ذلك من النبي ونه مستحيل , لأنه معصوم في صحته ومرضه ء لقوله تعالى : « وما ينطق عن الهوى » ولقوله ينه : « اني لا أقول في الغضب والرضا الا حقا » . واذا عرف ذلك فانما قاله من قاله منكر | على من توقف في امتثال أمره باحضار الكنف والدواة ‎٠‏ فكأنه قال : كيف نتوقف أتظن أنه كغيرم يقول الهديان في مرضه ؟ امنثل أمره وأحضر ما طلب ‎٠‏ فانه لا يقول الا الحق ‎٠‏ قال : هذا أحسن الاجوبة » قال : ويحتمل أن بعضهم قال ذلك عن شك عرض له , ولكن يبعده أن لا ينكره الباقون عليه مع كونهم هن كبار الصحابة , ولو أنكروه عليه لنقل » ويحتمل أن يكون الذي قال ذلك صدر عن دهشة وحيرة , كما أصاب كثير! منهم عند موته » وقال غيره : ويحتمل أن يكون قائل ذلك أراد أنه اشتد وجعه . فأطلق اللازم وأراد الملزوم » لان الهذيان الذي يقع للمريض يبنشأ عن شدة وجعهء وقيل قال ذلك لارادة سكوت الذين لغطوا ورفعوا أصواتهم عتده » فكانه قال : ان ذلك يؤذيه ويفضي في العادة الى ما ذكر ‎٠.‏ قال المازري : انما جاز للصحابة الاختلاف في هذا الكتاب مع صريح أمره لهم بذلك ‎٠»‏ لان الآوامر قد يقارنها ما ينقلها من |اوجوب » فكأنه ظهرت منه قرينئة دلت على أن الامر ليس على التحتم بل على الاختيار » فاختلف اجتهادهم » وصمم عير على الامتناع لما قام عنده من القرائن بأنه ويل قال ذلك عن غير قصد جازم , وعزمه كان اما باأوحي واما بالاجتهاد , وكذلك تركه إن كان بالوحي قبالوحي والا فبالاجتهاد أيضا ‎٠.٠٠‏ وقال النووي : اتفق قول العلماء على أن قول عمر ه حسبتا كتاب اله » من سكا ب

الكتاب الثاني