المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٧٥ · موضع ٧٥/٦٣٥

«هراة». ولهذا يقول الجشتي في القاري: (وقرأ الكتب الدراسية» وأخذ العلوم المتعارفة عن شيوخ عصره بهراة»!". ولكن لم تذكر المصادر التي بين أيدينا هؤلاء العلماء الذين أخذ عنهم القاري إلا ما ذكره القاري عن نفسه؛ فقد نص عل بعض مشايخه منهم الشيخ معين الدين بن الحافظ زين الدين الحرويء» فقد ذكره القاري في رسالته «شم العوارض» حيث قال: (أستاذي المرحوم في علم القراءة» مولانا معين الدين بن الحافظ زين الدين)!"". وكا نص على أستاذه ابن معين الدين بن الحافظ زين الدين الحروي حيث قال: (وكان ولد الخطيب - يقصد ابن معين الدين - الذي هو أستاذي الأديبء كان يقول إن زيادة التعصب والعناد في هذه الطائفة اللعينة - يعني الرافضة - إنما وقعت من تعصبات الطائفة الأزبكية) 7 وأما ما يتعلق بالقسم الثاني: وهو طلبه للعلم في مهاجره مكة» فالكلام فيها يكون الأولل: رحلته إل مكة: رحل القاري من بلده «هراة» - بعد أن أخذ عن جملة من العلماء بعض العلوم الشرعية - إِللْ مكة» حيث طاب له المقام بهاء واستوطنها إِلْ أن توفي مباء ولكن لم تذكر لنا المصادر التي بين أيدينا تأريخ هذه الرحلة» ومتئ قدم القاري مكة؟ ولكن من المؤكد أن القاري في سنة خمس وثلاثين وتسعرائة (975ه) وما بعدها كان موجوداً بمكة؛ لأن أقدم مشايخه وفاة هو الشيخ محمد بن علي بن أحمد الجُناجي - كما ستأتي ترجمته في شيوخه!؟) - وقد كانت وفاة هذا ‎)١(‏ البضاعة المزجاة ‎.)"٠/1(‏ ‏(؟) شم العوارض» ص44. (9) شم العوارض» ص45 - 46. (5) انظرء» ص506.

الكتاب الثاني