الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٧٤ · موضع ٧٤/٦٣٥
السنة» التي هي مهبط الوحي وظهور النبوة» وأثبتني على الإقامة من غير حول مني ولا
قوة)7".
وفي مكة المكرمة لازم القاري جماعة من علماء البلد الحرام» وأخذ عنهم العلم؛ ويأتي
بمشيئة الله - تعالى - الكلام عن طلبه للعلم ورحلته في سيرته العلمية.
وأما ما يتعلق بمورد عيشه فالقاري كان متعففاً زاهداً فيم| عند الناس» يأكل من عمل
يده'''» وقد ذكر بعض من ترجم له أنه كان يكتب كل عام مصحفاً بخطه الجميل وعليه
ورا" من القراءات والتفسيرات» فيبيعه» ويكفيه قوتاً له من العام إلى العاه).
طلبه العلم ورحلته:
«اهتم القاري بالعلم وتحصيله منذ نعومة أظفاره» ويمكن تقسيم طلبه للعلم إلى
الأول: طلبه للعلم في مسقط رأسه «هراة».
والثاني: طلبه للعلم في مهاجره «مكة المكرمة» حيث أخذ عن زمرة من أهل العلم
والتحقيق.
أما القسم الأول: وهو طلبه للعلم في مديئة «هراة»» فقد حفظ القاريء القرآن في هذه
الفترة» وتعلم علم التجويدء والقراءات» وتلقئ مبادئ العلوم عن شيوخ عصررهه في بلده
(1) شم العوارض (44).
(؟) ولعل القاري كان متأسياً بحديث: ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود
عليه السلام كان يأكل من عمل يده». أخرجه البخاري في كتاب البيوع» باب كسب الرجل وعمله بيده
0/5 / رقم 000977).
() الطرر: بالضمء جانب الثوب الذي لا هدب له. وطرة النهر والوادي: شفيره» وطرة كل شيء: حرفه؛ والجمر
طرر. انظر: الصحاح للجوهري (7/ 175 -7710)» والقاموس المحيط للفيروزآبادي (007).
(5) انظر: مقدمة المصنوع في معرفة الحديث الموضوع »2٠١( والإمام علي القاري وأثره في علم الحديث (05 -
51»» ملا علي القاري وآراؤه الاعتقادية 0