المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/٦٣٥

المطلب الثاني ولادته. ونشأته؛ ورحلاته: ولاته ونشأته: اتفق جميع من ترجم للقاري بأنه ولد في مدينة «هراة»» ولكن لم تحدد تلك السنة التي ولد فيها القاري؛ فاكتفئ جميع من ترجم له بذكر حل ولادته فقط7". أخذ القاري يطلب العلم عل علماء هذه المدينة العريقة «هراة» فتعلم القرآن الكريم» وحفظه عن ظهر قلب. وجوده؛ وتلقئ علومه الأساس فكون بنيته العلمية في تلك المدينة العريقة!"' التي انتسب إليها جمع من أهل العلم والفضل”". ولقد عزم القاري على ال هجرة من بلدة «هراة» إلى بلد الله الحرام «مكة المكرمة» ليكون من أهل البيت وساكنيه» وذلك حينم| تغلب الشاة إسماعيل الصفوي - الرافضي - على هراة في سنة (9417ه). وأحدث فيها فتناً عظيمة من قتل المسلمين ظلاً وعدوان» ومن نشر لشعائر الرافضة» وإلزام للعلماء بأن يظهروا هذه الشعائر عل المنابرء حين ذاك اضطر كثير من العلماء» وطلاب العلم إل المجرة من بلد أهل البدعة والخرافة إلىْ بلد الإسلام والسنة» وكان من هؤلاء المهاجرين علي بن سلطان محمد القاري» فقد هاجر إل مكة» وطاب له المقام بباء بل وحمد الله على ذلك كما في رسالته «شم العوارض» حيث قال: (الحمد لله على ما أعطاني من التوفيق» والقدرة عل الحجرة من دار البدعة إل خير ديار ‎)١(‏ انظر: خلاصة الأثر للمحبي (7/ 185)» وسمط النجوم العوالي للعصامي (5/ 0794 والبدر الطالع للشوكاني (؟/ 5: 5)» وهدية العارفين ‎/1١(‏ 1/01 - 08ه/8). ‏(؟) انظر: البضاعة المزجاة ‎/١(‏ ” - 7)» والمختصر من كتاب نشر النور والزهرء للشيخ عبدالله المرداد (5/ 0918 والإمام علي القاري وأثره في علم الحديث (07)» ومقدمة الكبيسي لكتاب القاري فصول مهمة في حصول المتمة ‎.)١4(‏ ‏(*) انظر بعض أساء هؤلاء الأعلام ني: كتاب الإمام علي القاري وأثره في علم الحديث (/51).

الكتاب الثاني