المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٦٤ · موضع ٦٤/٦٣٥

عليهاء وانتصروا عل بابر التيموري بالقرب من بخارئء وقد أرسل الشاه إسماعيل جيشاً إليهم» ولكنهم تمكنوا من الانتصار عل هذا الجيش. وضايق ذلك الشاه إسماعيل كثيراًء فتوجه إلى مَشْهَد فأخلى الأوزبك إقليم خراسان. وكانوا قد استولوا عليه» وهرب رؤساؤهمء وبذلك دخلت خراسان من جديد في سيطرة الأمر الذي دفع العلماء إل الحجرة إِلىْ بلاد الحند أو إلىْ الحرمين الشريفين» فهاجروا من بلادهم, نظراً لانتشار البدع والفتن وكثرة المصائب والمحن» وهاجر الشيخ علي القاري إلى مكة المكرمة» واستوطن ب("). أما تأثره رحمه الله بالناحية الاجتماعية: فقد عاش القاري في ظل رحاب الحرم الشريف». وكانت مكة مازالت من الناحية العمرانية محدودة بعض الشيء!"". كما بين المؤرخ القُطبي/", وقد عاش في أوائل هذا العهد العثماني وتوفي 9ه حيث ذكر (الإعلام بأعلام بيت الله الحرام) أن مكة في صباه كانت خالية من الناس ثم عمرت بالناس بعد ذلك» وقد أخبره شيخ معمر صدوق عنده: بأنه شهد الظباء تنزل من جبل أب قَبَيْس إل الصفا وتدخل إل المسجد ثم تعودء لخلو المسجد من الناس» وأنه كان يرئ سوق المسعئ وقت الضحيل خالياً من الباعة» ويرى أهل القوافل يأتون بأحمالههم من (بحيلة) فلا يجدون من يشتري منهم جميع ما جلبوه. وأن الأسعار كانت رخيصة جداً لقلة الناس وعزة الدراهم» وكان من أهم مصادر أهل مكة والحرمين جراية القمح التي عبّن إرساها السلطان سليم الأول بكميات عظيمة وافرة توزع .)7١١- ١117( ‏انظر الإمام علي القاري وأثره في علم الحديث»‎ )١( (0) تاريخ مكة ‎)3١7/7(‏ ملخصاًء وانظر الملا علي القاري لقوتلاي» ص77. (') هو العلامة المفسر المؤرخ أبو عيسئ قطب الدين محمد بن علاء الدين أحمد بن محمد النهروالي المندي» ثم المكي الحنفي» الشهير بالقطبي. انظر: البدر الطالع (؟//01 -208» النور السافر» ص”787؛ البضاعة المزجاة» ص١١‏ - 11» معجم المؤلفين» 11/4 .

الكتاب الثاني