المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٦٣ · موضع ٦٣/٦٣٥

المطلب الرابع أثر النواحي السابقة عليه مما لا شك فيه أن العلماء في أي زمان كان وفي أي بقعة كانت يتأثرون با يجري من حولم من أحوال ومتغيرات سواء كانت سياسية أو اجتاعية أو علمية» فكل واحدة منها لما تأثير عل حياة العلماء خاصة وعلل أحوال الناس عامة» فكلما كان المناخ السياسي في أي مجتمع مستقراً كان للعلماء دور بارز وأشمل في المجتمع؛ وكلم| كان عكس ذلك أدى إِلْ تضبيق الخناق عل دور العلماء وكذلك عل الحركة العلمية» وقد فتح علي القاري عينيه في الوقت الذي كانت فيه أفغانستان تعيش صراعاً سياسياً حادَاًء فكانت كل واحدة من الدول أو القبائل المجاورة لها مهتم اهتاماً بالغاً بالسيطرة عل كابل وقَنْدهار ومّراة» فقد دارت عل أرض أفغانستان في هذه الفترة معارك طاحنة دارت رحاها على يد الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي الذي صبغ الحركة الصفوية بالصبغة الشيعية والذي قاد حرباً وصراعاً مع الأوزبيك؛ وساعد على نشوب الصراع بينهها كون كل من الطرفين له مذهب عقدي يختلف عن الآخر. وشاء الله أن يلتقي الجيشان الصفوي والأوزبكي في 7١841ه‏ ودارت رحد معركة طاحنة» انتصر فيها إسماعيل عل الأوزبكء ولقي فيها شيبك خان مصرعه. وأعمل الشاه إسماعيل القتل في أهل مروء وقضى فصل الشتاء في هّراة» وأعلن فيها المذهب الشيعي مذهباً رسمياًء رغم أن أهل تلك البلاد كانوا معتنقين المذهب السني» وقد نصب الشاه إسماعيل (ده ده بك سلطان) حاكاً على مَرُو. وكان الشاه إسماعيل لا يتوجه إل بلدة ويفتحهاء إلا ويقتل جميع من فيها وينهب أموالهم ويفرقهاء وقد قتل خلقاً لا يحصون يزيدون على ألف ألف نفسء وقتل عدة من أعاظم العلماء بحيث لم يبق أحد من أهل العلم في بلاد العجمء وأحرق جميع كتبهم ومصاحفهم لأنها مصاحف أهل السنة. وني عام 414ه حمل الأوزبك برئاسة (عبيد الله خان) على طاشقند. واستولوا

الكتاب الثاني